مطاردات واعتقالات للراسبين في ''الباك'' thumbnail.php?file=1_DSC_3138_751769365.jpg&size=article_large

 

 


محاولات انتحار.. توقيفات ومشادات عنيفة، هي الأجواء التي ميّزت أمس الوضع في محيط الثانويات وبمقر ديوان الامتحانات والمسابقات، إلى جانب مديريات التربية الثلاث بالعاصمة، أين نشبت مواجهات بين الشرطة والتلاميذ الذين تم إقصاؤهم من قوائم الناجحين في شهادة البكالوريا دورة جوان 2013، عقب الإعلان عن النتائج، وهي المشادات التي استمرت إلى غاية ساعات متأخرة من يوم أمس. وشهدت عملية الإعلان عن النتائج مشادات عنيفة ومطاردات بوليسية بين رجال الأمن وتلاميذ شعبة الآداب والفلسفة، وذلك فور الإعلان عن نتائج ''الباك''، والذين ظلوا يلاحقون التلاميذ المحتجون في كل تنقلاتهم، لا سيما بعد أن قرر التلاميذ التوجه من مقر الديوان الوطني للامتحانات إلى البريد المركزي في العاصمة من أجل الاحتجاج، وفي سياق ذي صلة، اعتقلت مصالح الشرطة المئات من التلاميذ الذين احتجوا لإقصائهم من قوائم الناجحين، مطالبين من وزارة التربية الوطنية التدخل الفوري ومراجعة قرار الإقصاء، معتبرين أن هذا القرار فيه إجحاف في حقهم، لاسيما أن القرار لم يشمل التلاميذ الذين غشّوا في مادة الفلسفة وإنما شمل كل التلاميذ.ولم تسلم مديريات التربية بالعاصمة من موجة الغضب التي مسّت التلاميذ المقصيين، والذين قاموا بالتهجم على مقر المديريات، حيث أنه و لولا تدخل الشرطة في الوقت المناسب لوقع ما لا يحمد عقباه، لاسيما وأن الاحتجاجات عرفت تدخل بعض المنحرفين الذين كانوا مدجّجين بالأسلحة البيضاء.كما قرّر التلاميذ مواصلة موجة الاحتجاج التي انطلقت أمس إلى غاية تراجع وزارة التربية عن قرارها، موضحين أن الديوان أقصى فقط التلاميذ الذين حصلوا على شهادة البكالوريا من خلال تدوين ملاحظة محاولة غش، وهو ماذهبت إليه ''مروى.ن'' من ثانوية سعيد تواتي، والتي أقسمت أنها لم تغش، وأنها حصلت على شهادة البكالوريا بمعدل 10 من 20، داعية وزارة التربية الوطنية إلى التراجع عن قرارها، في الوقت الذي أضاف ''أحمد'' أنه حاول الانتحار لولا تدخل زملائه لاسيما وأنه حصل على معدل 11 /20 ووزارة التربية الوطنية حرمتهم من فرحة النجاح في ''الباك''. وصدم العشرات من المترشحين من المواضيع الذي احتواها الامتحان، امتحان مادة الفلسفة لشعبة الآداب والفلسفة، حيث لم يستوعبوا منذ الدقائق الأولى مواضيع الامتحان، وقاموا بالاحتجاج وإحداث فوضى في بعض القاعات ببعض مراكز الإجراء عبر عدة ولايات على غرار العاصمة.



l'hv]hj ,hujrhghj ggvhsfdk td ''hgfh;'' td a,hvu hguhwlm