الطاقة ومصادرها

استخدامات الطاقة تتنامى بشكل واضح ومعدلات الاستهلاك وارتفاع أرقامها يعطي مؤشرا على ذلك, والأسباب متعددة منها التوزع والتزايد السكاني المضطرد,
إضافة الى التوسع بالمنشآت الاقتصادية وتنامي حركة الاستثمارات بمختلف أنواعها والتي تعتمد على استخدام الطاقة بشكل كبير, وهذا يستدعي المحافظة على مصادر الطاقة وإيجاد الوسائل لترشيد استهلاكها عبر وسائل تقنية وفنية والوعي لأهمية ذلك بعيدا عن أشكال الهدر.‏
إن محطات التوليد التي تعمل على الغاز أو الفيول مرهونة بعملها على تلك المصادر القابلة للنضوب, واستدامتها مرهونة بالاستخدام الأمثل وبعامل الزمن وبالكميات المستخرجة, وهذا يتطلب الاهتمام بالبدائل المتنوعة والتي تشكل رديفا حقيقيا للمحافظة على المخزون النفطي ليكون قادرا على خدمة الأجيال القادمة عبر التوسع والاعتماد على الطاقات المتجددة, والمحاولات في هذا الإطار بحاجة الى بذل الجهود المضاعفة للتوسع باستغلال كل الطاقات المتوافرة كالمياه والشمس والرياح من خلال التقنيات التي تسهل استخداماتها في عملية تسخين المياه وتحليتها وأغراض التدفئة في التجمعات السكنية والاعتماد عليها في الإنارة وخصوصا للقرى البعيدة للتخفيف من تكاليف ربطها بالشبكة العامة.‏
استثمار طاقة الرياح في توليد الكهرباء لتشغيل مضخات المياه متاح خصوصا أنه توجد لدينا مناطق تتوفر فيها تيارات هوائىة لفترات طويلة من السنة, إضافة الى التوسع بإقامة محطات المعالجة في كافة المناطق للاستفادة من مخلفات الصرف الصحي والاهتمام بتقنية الغاز الحيوي.‏
هذه البدائل هي طاقات متجددة ولها طابع الديمومة, لا تنضب وتساهم بشكل كبير بالتخفيف من حدة استخدام الطاقة التقليدية والتي يتراجع مخزونها تبعا لارتفاع معدلات الاستهلاك.‏
لا بد من التشجيع والاعتماد وبشكل تدريجي على مصادر الطاقة المتجددة والتوسع بها خصوصا في المناطق التي تتميز بها فترات السطوع الشمسي المتوفرة على مدار العام, إضافة الى استغلال جميع المناطق التي تتميز بتيارات رياح قوية, إضافة الى التوسع في تقنية الغاز الحيوي وتقديم جميع الوسائل المساعدة في هذا الإطار عبر التسهيلات والقروض التي تشجع المزارع للاستفادة من ذلك في المزارع,عبر التوعية المستمرة لفوائدها عبر الندوات المتخصصة والتوضيحية بهذا الشأن للانطلاق في استخدامات هذه الطاقة التي تحدثنا عنها واستثمارها بالشكل المعقول, فالتجارب في هذا الإطار ليست بالمستوى المطلوب ويفترض إعطاؤها اهتماما أكبر عبر وسائل مشجعة, وإقامة مشروعات متعددة تشكل عامل استقطاب وتحريض للاعتماد على الطاقات التي لها طابع الديمومة لتشكل نموذجا بسبب تكاليفها الرخيصة قياسا للطاقة التقليدية ودورها في المساهمة في الحد من معدلات التلوث التي تتزايد.‏



إن هذا الموضوع الذي نتحدث عنه له دور كبير في إيجاد توازن بين ما نمتلكه من مخزون نفطي والمحافظة على إطالة عمره الزمني, إضافة الى استغلال هذه الطاقات المتجددة التي ذكرناها وهي كفيلة بإنهاء إشكالات بيئية كثيرة نعاني منها وتشكل مصدرا رخيصا للطاقة, وهذا يجعلنا نؤكد على استخدام هذه الطاقات البديلة على مستوى أشمل وأعمق عبر إيجاد آلية تساعد على ذلك


<span style= tomohna.com_140932826254291.jpgغير" />

Vspan style="font-weight: bold; color: #ff0000;"Cydv lE[hf :VLspanC fpe p,g lwh]v hg'hrm