statistics in vBulletin
الدرس الاول: المشكلة و الاشكالية

 

 

>>إرشادات عامة: “ لا تنسى أن المنتدى مبني على أساس الاحترام و التقدير„

الدرس الاول: المشكلة و الاشكالية

الدرس الاول: المشكلة و الاشكالية ما هي طبيعة السؤال الفلسفي؟ وما هي خصوصياته؟ يحدد ألان جورانفيل A.Juraville طبيعة السؤال الفلسفي و خصوصياته في ما يلي: (ا) إن السؤال الفلسفي سؤال

الدرس الاول: المشكلة و الاشكالية


النتائج 1 إلى 7 من 7

 

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    31,536
    نقاط التميز
    50
    الجنس
    ذكر
    وظيفتك
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتك
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعارك
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    أوسمة العضو


    like
    2,684
    liked 7,366 Times in 4,438 Posts
    معدل تقييم المستوى
    84275

    افتراضي الدرس الاول: المشكلة و الاشكالية

    الدرس الاول: المشكلة و الاشكالية

    ما هي طبيعة السؤال الفلسفي؟ وما هي خصوصياته؟
    يحدد ألان جورانفيل A.Juraville طبيعة السؤال الفلسفي و خصوصياته في ما يلي:
    (
    ا) إن السؤال الفلسفي سؤال قصدي، لأنه يروم بناء معرفة تتسم بالشمولية والإطلاقية.
    (
    ب) إن السؤال الفلسفي سؤال يتضمن شكا قبليا في الجواب، على اعتبار أن ليست هناك معرفة جاهزة ونهائية.
    (
    ج) إن السؤال الفلسفي يوجه بالخصوص إلى أولئك الذين يعتقدون امتلاك الحقيقة (سلوك سقراط مثلا)، ليظهر لهم دونية معرفتهم. فالفلسفة فكر يجند نفسه ضد الوثوقية (الدوغمائية).
    (
    د) إن السؤال الفلسفي تساؤل، باعتباره سؤالا يتضمن في الواقع سلسلة متدرجة من الأسئلة: فكل سؤال يستدعي سؤالا آخر؛ وكل سؤال هو بداية لتساؤل جديد (كارل ياسبرس).
    إن طبيعة السؤال تتحدد وترتبط بطبيعة الجواب ، وتفسر لماذا تتعدد الخطابات الفلسفية. إن السؤال الفلسفي – في العمق – ليس إلا إشعارا بحدوث الدهشة لدى المتسائل. وكما قال أرسطو : " إن الدهشة هي التي دفعت الناس إلى التفلسف". فالإنسان هو أكثر الموجودات دهشة، لأن الدهشة تتطلب درجة عالية من العقل. إلا أن هناك اختلافا بين "الدهشة العلمية" و"الدهشة الفلسفية" ؛ فكما يرى شوبنهاور Schopenhauer : دهشة الفيلسوف هي دهشة أمام الأمور الاعتيادية والتي تكتسي حلة البداهة، وهي دهشة أمام الأشياء ذات الصبغة الأكثر عمومية، وجعلها موضوع التساؤل، وتحويلها إلى قضايا إشكالية. أما دهشة العالم، فهي دهشة أمام أمور جزئية نادرة ومنتقاة، وهي سعي لربطها بقضايا معروفة لديه سابقا، أو بتعبير أدق هي إرجاع المجهول إلى المعلوم.
    وما دامت هناك أمور تؤلم الإنسان كالمرض والموت، والبؤس، والشقاء.. وما دام الوجود الإنساني ووجود العالم يشكلان لغزا محيرا فستستمر الدهشة الفلسفية وسيستمر التفلسف.


    ما هو السؤال؟ من الواضح أن الفلسفة هي الفعالية العقلية الوحيدة التي تجرؤ على طرح هذا السؤال. فهو ليس في إمكانِ بقية العلوم والمعارف الأخرى. كثيراً ما يعشق الفلاسفة إثارة السؤال، فهو الباعث على التفكير والأداء. وقد تسأل العلوم المختلفة كما تفعل الفلسفة، ولكنها تتوجّه بالسؤالِ إلى موضوعٍ ما، يكون خارجاً عنها بشكلٍ أو بآخر، غيرَ أنها (تأنَفُ) أن ترتدَّ إلى ذاتِها باعتبارها المشرِّعَ للحقائقِ الذي ينطلقُ من بداهاتِه ومسلماتِه التي لا تقبل النقاش والجدل. وهي - عند التحقيق - تعجزُ عن القيام بذلك؛ لأنها في هذه الحالةِ ستكونُ (فلسفةً)، وتخسرُ استقلالَها الذي ظفرت به بعد جهدٍ طويل. إلا أنَّ الفلسفةَ من حيث هي كذلك تقوم بما هو أكثر مشقةً وإثارةً للالتباس حينما تسأل عن السؤال ذاته، عن معناه وما هيته وباعثه. وهل هناك ما هو أبعدُ - فلسفياً - من السؤال؟!

    نعم. هناك الدهشة، أصل التفلسف كما يقول أرسطو. أليست الدهشةُ سؤالاً مضمراً أو، سؤالاً بالقوةِ، إذا ساغَ لنا أن نستعير المصطلح الأرسطي؟! إن الإنسانَ يستبطنُ السؤالُ كما تستبطنُ الصوانُ الشررَ، ولا ينقدحُ السؤال إلا بالدهشة. والسؤالُ كفيلٌ بأن يستدعيَ الانتباهَ وبذلَ الجُهدِ من أجل الكشفِ والمعرفةِ.

    إن الأطفال معرَّضُونَ للدهشةِ باستمرار ولهذا تزعجنا أسئلتهم كثيراً. والفيلسوف طفلٌ كبيرٌ، وهو مزعجٌ لهذا السبب، فهو لا يقدِرُ على مناهضةِ الدهشةِ ومقاومة الأسئلة المغرية. السؤالَ - كما يقول بلانشو "بحثٌ عن الجذورِ وحفرٌ في الأسس وتَقَصّ للأصول وغوصٌ في الأعماق"، والفلسفة هي السؤال الكبير الذي يبرر كل الأسئلةِ ويمنحها مشروعيةً.

    ومن أجلِ هذا فإن كثيراً من الفلاسفةِ اعتنوا بالسؤالِ فهو الشرط الضروري للتفكير والباعث الحثيث على التأملِ. ومتى ما استطعنا أن نثير السؤال بشكل صحيح فإننا أصبحنا على العتبة الأولى للتفلسفِ.

    ويلاحظُ أنَّ الاستغراب يزدادُ بين الناس حينما يتوجه السؤالُ إلى كل ما هو مألوف ومباشر، لأنه يفترضُ، قَبلاً، الشكَّ فيه وعدم الثقةِ ب (مألوفيَّتِهِ) وبراءتِهِ، كما يتضمنُ الاستعداد للنظر إليه كما هو دون رضوخٍ لإملاءاتٍ ضاغطة تحاول قمعَ الرغبَةِ في استنفادِه والنَّبشِ عن ممكناتِه، بل وعن غرابتِه وشذوذِه.

    لا جديد تحت الشمس، هكذا يقال، ولكنَّ السؤال باعتباره إمكانيةً ذهنيةً مفتوحةً قادرٌ على إعادةِ النظر في كل ما ألفناه حتى يصبحَ جديداً، سواءً أكانَ تحتَ الشمسِ أو فوقَها.

    سأختمُ هذه الفقرةِ دون أن أقدِّمَ جواباً عن ماهية السؤال؛ لأنه يجب أن يظلَّ هكذا، معلَّقاً، ولا يليق بي أن (أغلِقَه) بجوابِ الماهية وهو النشاط الوحيد الذي يمتاز به الإنسان ولا يعيقُه سوى الجواب النهائي طويلِ الأمدِ.

    سؤال الفلسفة

    يضيقُ بعضُ الناسِ من كثرةِ تعريفاتِ الفلسفةِ، بل ويعدُّها مثلبةً وعيباً. وهذه دليلٌ على الجهلِ بطبيعة الفلسفةِ القائمة على الدهشة وإثارة الأسئلة والإقرار بالاختلاف والتفكير الحر، وليس من مهمةِ الفلسفة أن تقدَّمَ الأجوبة النهائية والحاسمة، وإلا فإنها "ستخونُ نفسَها" كما يقول ياسبرز. وحسبُها عملاً أن توقظ النائمين من سباتهم والناعمينَ في ملذاتهم، لكي يعيدوا التفكير من جديد في كل ما يعرفون وما لا يعرفون.

    إن التباين في تعريف الفلسفة ليس عيباً كما قلنا، بل هو مؤشِّرٌ إيجابيٌّ على يقظةِ الروح وحيوية العقل وديناميته ورغبتِه العارمة في مواصلة التساؤل. فالفلسفة ليست إلا سؤالاً يغرينا بالبحث عن جوابٍ سرعان ما يصبح مُشكِلاً ومثيراً للتساؤل! إنها السؤالُ الذي يعقبُه سؤال.

    ما هي الفلسفة؟ يقول "راسل" متندراً (العلم هو ما أعرفُه، والفلسفة هي ما لا أعرفُه). وكان يجب عليه أن يقول إن الفلسفة هي السؤال، والعلم هو الجواب. ومن أجلِ هذا نرى أن الجواب - أي العلم - يتغير، ولكن السؤال يظلُّ قائماً ومفتوحاً؛ لكي يدفعَنا، أكثر وأكثر، نحو الوصول إلى مزيدٍ من الأجوبة الجديدة التي لا تلبث أن تحلَّ محلَّها أخرى، وباختصار إن السؤال الفلسفيَّ يدفع نحو تقدم العلم والفن والحياة.

    هناك جوابٌ آخر ومميّز عن سؤال الفلسفة قدّمَه الفيلسوف جيل دولوز ويرى فيه أن الفلسفة "هي الإبداع المستمر للمفاهيم"، وحسب هذا الأخير أيضاً فإن "كل مفهوم يحيل إلى مشكلة"، وسوف أتدخّلُ مرة أخرى في صياغةِ التعريف؛ لأجعله "التوليد المستمر للأسئلة" باعتبار أن السؤال ذو طابع إشكالي، فهو يفترض الشك وعدم الثقة كما ذكرنا في المقطع السابق.

    ولو أخذنا مفهوماً فلسفياً لوجدنَاهُ، في الأساس، سؤالاً متولِّداً (عن سؤال) ومولِّداً (لسؤال)، أي محيلاً ومحالاً إليه، ومن هنا إشكاليته. ولكن المفهوم بالمعنى الدولوزي يتوقفُ، لفترة معينة، عند صيغة مركَّبَة يتحدَّدُ بها، لكي يتمكَّنَ دولوز لاحقاً من تفكيكِه وفضحِ تناقضِه واعتباطيتِه، أو لنقل للكشف عن خيانتِه!

    وأما جان لاكروا فيرى أن الفلسفة هي الترجمة العقلية للتجربة الإنسانية: الروحية أو الأخلاقية أو الجمالية أو السياسية. وهذا التعريفُ قريب مما يطرحه لالاند حيث يقول: الفلسفة هي المعرفة العقلية والعلم بالمعنى الأعم، وهو يعود بنا إلى التعريف الكلاسيكي المتجدد.

     



    ومن نافل القول أن نذكر بأن العقلَ هو أداة التفكير بلا منازع، ولا يمكن لأحدِ الفلاسفة أن يتفلسفَ أو يطرحَ بدائل عن العقل إلا بالعقل نفسه. ونحن نعلم أن برجسون، على سبيل المثال، قد حاول أن يثبتَ جدوى ملكة (الحدس) بالعقل، وليس بالحدس ذاته.

    ولو تمكّنتُ أن أدلي برأيي حول تعريف الفلسفة لقلتُ إنها استثمار الدهشة واستجلاب السؤال منها ودفعُه قُدُماً لأقصى حد. كما أنها الوعيّ التامّ بوجود ما هو مُشكِلٌ، من خلال التخلّي المنظّم عن كلِّ الأحكامِ المسبقةِ عند تناول المفاهيم والمعطيات تناولاً عقلياً لا يكتفي بوصفها بل ويتجاوزه إلى تأويلها وتفسيرها انطلاقاً من كونِها جزءاً من الكينونة لها قسط من الوجود الموضوعي، سواءً باعتبارها لغةً أو مرجعاً خارجياً أو حساً مشتركاً. والأحكام المسبقة غالباً ما تحجبُ الطابع الإشكالي للمفهوم، أي تخفي أصلَه الاستفهامي.

    والفلسفة أيضاً هي النظر إلى المألوف من زاوية أخرى تجعله مُشكِلاً ومثيراً للقلق والحيرة والتساؤل.

    فلسفة لا تعي ذاتَها

    لا يخفى أن ثمة من يناصب الفلسفة العداءَ،ولكنه - لسوء الحظ - لا بد متفلسفٌ. هذه نبوءة أرسطو التي أثبتَ التاريخ الفلسفيُّ صدقَها. فالذي يحارب الفلسفة عليه أن يلمّ بها وأن يتوسل بأدواتها ومناهجها؛ لكي يهدمها - إذا افترضنا قابليتها للهدم - كما ينبغي عليه أن يقدّم بديلاً لائقاً. فأي إنسانٍ ينبذ الفلسفةَ يثبتُ بهذا فلسفةً دون أن يشعرَ بذلك كما يقول أحد الفلاسفة. وربما أن الفيلسوف الفرنسي باسكال كان منتبهاً إلى هذا حينما قال: أن تسخر من الفلسفة يعني أن تتفلسفَ.

    إن سخريةَ أعداء الفلسفة وحججهم الدامغة من أجل نفي الفلسفة هي ضربٌ من التفلسف، بل هي فلسفة، ولكنها فلسفة لا تعي ذاتَها، وهذا هو الفرق.



    hg]vs hgh,g: hgla;gm , hgha;hgdm

    2 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: imeneimene04,jisline

    يا من عدى ثم اعتدى ثم اقترف = ثم ارعوى ثم انتهى ثم اعترف
    أبشر بقول الله في آياته : = ( إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ )





  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    15
    الجنس
    ذكر

    أوسمة العضو


    like
    2
    liked 20 Times in 9 Posts
    معدل تقييم المستوى
    3

    افتراضي رد: الدرس الاول: المشكلة و الاشكالية

    شكرآآ ،،،،

    2 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: الافق الجميل,imeneimene04


  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Sep 2013
    المشاركات
    1
    الجنس
    ذكر

    أوسمة العضو


    like
    0
    liked 2 Times in 1 Post
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: الدرس الاول: المشكلة و الاشكالية

    مشكور اخي

    2 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: الافق الجميل,imeneimene04

  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    31,536
    نقاط التميز
    50
    الجنس
    ذكر
    وظيفتك
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتك
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعارك
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    أوسمة العضو


    like
    2,684
    liked 7,366 Times in 4,438 Posts
    معدل تقييم المستوى
    84275

    افتراضي رد: الدرس الاول: المشكلة و الاشكالية

    موفقون جميعا ان شاء الله

    يا من عدى ثم اعتدى ثم اقترف = ثم ارعوى ثم انتهى ثم اعترف
    أبشر بقول الله في آياته : = ( إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ )





  5. #5

    تاريخ التسجيل
    Sep 2013
    المشاركات
    1
    الجنس
    أنثى
    وظيفتك
    تلميذة
    هواياتك
    القراءة
    شعارك
    il n'y a pas d'espoir sans crainte ni de crainte sans espoir

    أوسمة العضو


    like
    0
    liked 2 Times in 1 Post
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: الدرس الاول: المشكلة و الاشكالية

    (@@dd)
    شكرا

    2 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: نور الرحمان,الافق الجميل

    لا ينقصنا لا عقل و لا أموال فقط تنقصنا رغبة ملحة للتحسين


  6. #6

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    31,536
    نقاط التميز
    50
    الجنس
    ذكر
    وظيفتك
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتك
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعارك
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    أوسمة العضو


    like
    2,684
    liked 7,366 Times in 4,438 Posts
    معدل تقييم المستوى
    84275

    افتراضي رد: الدرس الاول: المشكلة و الاشكالية

    لا شكر على واجب
    الله يوفقكم

    يا من عدى ثم اعتدى ثم اقترف = ثم ارعوى ثم انتهى ثم اعترف
    أبشر بقول الله في آياته : = ( إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ )





  7. #7

    تاريخ التسجيل
    Oct 2013
    المشاركات
    6
    الجنس
    أنثى
    وظيفتك
    طالبة ثانوية
    هواياتك
    السباحة
    شعارك
    كن في الحياة كعابر سبيل .واترك وراءك كل اثر جميل فما نحن

    أوسمة العضو


    like
    0
    liked 22 Times in 4 Posts
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: الدرس الاول: المشكلة و الاشكالية

    شكرا جزيلا لكم


 

 

المواضيع المتشابهه

  1. مقالة فلسفية حول المشكلة و الاشكالية - جدلية -
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى الفلسفة للسنة الثالثة ثانوي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 14-11-2013, 09:26
  2. التلاميذ في الدرس و الامتحان
    بواسطة ninala في المنتدى الطرائف والنكت
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 01-06-2013, 20:55
  3. تعرف على الموتور وأجزائة الميكانيكية وطريقة عملة " الدرس الاول المقدمة "
    بواسطة بياض الثلج في المنتدى السيارات و الدراجات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 19-09-2010, 13:35

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Powered by vBulletin® Version 4.2.1
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Translate By Almuhajir
Image resizer by SevenSkins
جميع الحقوق محفوظة لشبكة و منتديات طموحنا
الساعة الآن 01:01