نظرية الرصاصة او الطلقة السحرية

ظهر التيار النقدى الدى يقول بالتاثير القوى لوسائل الاتصال فى العشرينات من القرن 20 اى بعد نهاية الحرب العالمية الاولى.
اطلقت على هده النضرية عدة تسميات اهمها:
نضرية الرصاصة او الطلقة السحرية اى ان الرسالة الاعلامية قوية فى تاثيرها شبهت بالطلقة النارية التى ادا صوبت بشكل دقيق لا تخطا الهدف مهما كانت دفاعاته. كما سميت ايضا بنضرية الحقنة او الابرة تحت الجلدية اى شبهت الرسالة هنا بالمحلول الدى يحقن به الوريد ويصل فى ظروف لحظات الى كل اطراف الجسم عبر الدورة الدموية ويكون تاثيره قوى ولا يمكن الفكاك منه.
تنطلق هده النظرية من مجموعة مسلمات:
تفترض بان المرسل يتحكم بشكل كولى فى العملية الاتصالية, لانه هو الدى يضع الرسالة ويقوم بتصميمها و بنائها و يختار الوسيلة او القناة الاكثر تاثيرا و انتشارا و يختار التوقيت و الظرف المناسب
استقبال الرسالة هى تجربة فردية وليست تجربة جماعية يعنى ان الرسالة تصل الى كل فرد بشكل مستقل وهو منعزل عن الاخرين فلا تفاعل بينهم لان الجماهير درات منفصلة.
ان الفرد يتلقى الرسالة مباشرة من الوسيلى بدون وسيط.
تفترض هده النظرية ان الرسالة الاعلامية تصل الى كل افراد المجتمع بطريقة مشابهة اى ان كل فرد يستقبلها بنفس الطريقة يعنى لا توجد فوارق بين الافراد فى تفاعلها معها.
تفترض النظرية ان المتلقى سيستجيب دائما وبشكل قوى للرسالة التى يتلقاها بما يحقق هدف القائم بالاتصال, فالمتلقى هو عنصر ضعيف جدا فى العملية الاتصالية و مفعول به فى حين ان المرسل هو العنصر المسيطر.
الخلفبات النظرية لنضرية القديفة السحرية:
لقد تبلورت هده النظرية كنتيجة لمجموعة من النظريات فى مجالات مختلفة تنتمى الى العلوم الاجتماعية ومن اهمها:
علم الاجتماع و نضرية المجتمع الجماهيرى
علم النفس ونضرية المنبه و الاستجابة
التحليل النفسى والنظرية الفريدية
العلوم السياسية و نظرية لاسويل
تطور الاداعة والسنما كوسائل اتصال جماهيرى
علاقة المجتمع الجماهيرى بنظرية التاثير القوى او القديفة السحرية:
"ارجع الى نضرية المجتمع الحماهيرى"
متلما عرفنا من نظريات القرن التاسع عشر فى علم الاجتماع بان تقسيم العمل و التمايز بين الافراد و التخصص الدقيق من سمات المجتمع الصناعى الجديد و لم تكد تمر السنوات العشر الاولى 1914 1918 وقد كانت الحرب العالمية الاولى بحق اول اعمال النضال الشامل الدى لعبت فيه الشعوب ادوار نشطة و منسقة فى الجهود المبدولة ضد اعدائها. ففى معظم الحروب السابقة كانت القوات العسكربة المواجهة تقوم بتنفيد نضالها بشكل مستقل نسيبا عن المدنين مالم تقع المعارك فى المناطق القريبة منهم. وقد تطلبت الحرب الشاملة استغلال موارد الامة استغلال كاملا وكان يجب التضحية بوسائل الراحة و باقناع افراد الشعب بترك اسرهم و الالتحاق بصفوف الجيش وكان يتعين اداء العمل فى المصانع ليل نهار و كان من الضرورى توفير الاموال اللازمة لتمويل الحرب.



لدالك نشات حالة عاجلة وحاسمة لاياد روابط اقوى بين الفرد والمجتمع لدا اصبح من الضرورى تحريك الاحاسيس و مشاعر الولاء لكى يغرسوا فى نفوس المواطنين البغض و الخوف من العدو. وقد كانت الدعاية هى الوسيلة لتحقيق هده الاهداف الملحة وادت وسائل الدعاية المصممة تصميما دقيقا الى تعلق الشعوب بالقصص الاخبارية, الصور و الافلام الخطب الكتب الخطب الدينية ملصقات الاعلان الشائعات وبالتالى اصبحت وسائل الاعلام المتاحة هى الادوات الرئيسية لاقناع الناس.
ولقد كان المسؤلون عن الدعاية يعتمدون على الميرات النظرى لعلم الاجتماع و علم النفس الدى وصلهم من القرن التاسع عشر, والدى كانت الارضية التى بنيت فيها نظرية الاثار الموحدة او القدبفة السحرية. فلقد كانت سيكولوجيا الغرائز فى قمة انتشارها خلال الحرب العالمية الاولى وقد ظلت كدلك حتى نهابة العشرينات و تؤكد هده النظرة على سلوك فرد معين يحدده الى حد كبير الالية البيولوجية المورثة و المعقدة التى تتضلل بحث المؤثرات و الاستجابات و نتيجة لدالك بين كائن بشرى واخر. وان الناس و رثوا تقريبا نفس المجموعة الكاملة الخاصة بالصفات الالية البيولوجية الداخلة التى تزودهم بالدفوافع و الطاقات اللازمة للاستجابة للمؤثرات المقترحة بطرق معينة.
بعد الحرب العالمية الاولى ظهر حماس شديد لتحليل الدعاية اثناء الحرب الاولى لاسيما بعد ان تاسس معهد لتحليل الدعاية عام 1937 بالولايات المتحدة الامريكية وقد ظهرت خلال هده التحليلات اسطورة رجل الدعاية ورجل الاعلام و قوته فى استخدام وسائل الاعلام, وكدلك ظهرت نظرية الاثار الموحدة التى تنظر الى جماهير وسائل الاتصال الجماهيرى كمجموعات من الاشخاص غير معروفين.
نقد نظرية الطلقة السحرية:
لاقت هده النظرية رواجا كبيرا خلال فترة مابين الحربين لانها كانت متسقة مع النظرية الاجتماعية انداكالمجتمع الجماهيرى و التحليل النفسى و النظرية النفسية و توفر تفسيرا منطقيا لكل من يعتقد ان لوسائل الاتصال قوة خارقة ولا محدودة. ولاكن النظرية لاقت مختلفة سنشير لبعضها.
اعتمدت هده النظرية بالدرجة الاولى على علم النفس و علم النفس الاجتماعى و التحليل النفسى واكدت ان الرسائل الاعلامية تاثر فقط على الجوانب الشعورية واللا شعورية للافراد لكنها تجاهلت كل العوامل السياسية والثقافية و الاقتصادية التى يمكن ان تاثر على العملية الاتصالية, متال: ان الدعاية النازية فى عهد هتلر لم تاثر على الشعب الالمانى باستخدامها للاشعور فقط.
بل لانه استعمل الرعب و التقتيل لاخضاع الجماهير .
و انتقدت هده النظرية من قبل اصحاب المؤسسات الاعلامية لانها تقوم بتحريض الراى العام و السلطات الامريكية ضدهم وتدفعها لاتخاد اجراءات تحد من حرية تصرفهم فى اختيار المضامين التى تدر عليهم ارباحا وفيرة متل العنف و الاثارة و الجنس

نظرية الرصاصة او الطلقة السحرية tomohna.com_140932826254291.jpg

k/vdm hgvwhwm h, hg'grm hgspvdm