statistics in vBulletin
مفاهيم ومصطلحات في العلوم السياسية

 

 

 

موقع طموحنا سؤال و جواب

موقع طموحنا للألعاب

مفاهيم ومصطلحات في العلوم السياسية

bsm/1.gif 1- ميزان القوى: Balance of power مفهوم عام لا غنى عنه يمثل جزءاً من علَّة كل من دارسي الدبلوماسية وممارسيها. بل يعتبره

مفاهيم ومصطلحات في العلوم السياسية


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13
  1. #1

    ♥•-مشرف سابقـ -•♥


    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    العمر
    26
    المشاركات
    172
    الجنس
    ذكر
    وظيفتك
    سنة أولى دكتوراه علوم سياسية
    هواياتك
    النت
    شعارك
    الغاية تبرر الوسيلة

    افتراضي مفاهيم ومصطلحات في العلوم السياسية

    bsm/1.gif
    1- ميزان القوى: Balance of power
    مفهوم عام لا غنى عنه يمثل جزءاً من علَّة كل من دارسي الدبلوماسية وممارسيها. بل يعتبره بعض البحاثة أقرب شيء بين أيدينا لنظرية سياسية للعلاقات الدولية. غير أن معناه ليس واضحاً على الإطلاق حيث إنه معرض لعدد من التفسيرات المختلفة. فعلى سبيل المثال يميز مارتن وايت (Martin Wight) تسعة معان مختلفة لهذا المصطلح:
    1- توزيع متوازن للقوى.
    2- المبدأ القائل بوجوب التوزيع المتوازن للقوى.
    3- التوزيع الراهن للقوى. وبالتالي، أي توزيع محتمل للقوى.
    4- مبدأ التوسع المتساوي للقوى العظمى على حساب الضعفاء.
    5- المبدأ القائل إنه يجب أن يكون لطرف من الأطراف هامش قوة بغية تفادي خطر أن تصبح القوة موزّعة على نحو غير متساو.
    6- (حين يسبق العبارة فعل "يمسك") دور خاص في الاحتفاظ بتوزيع متساو للقوى.
    7- (حين يسبق العبارة، فعل "يمسك") ميزة خاصة في التوزيع القائم للقوى.
    8- الغلبة (السيطرة).
    9- نزعة متأصلة للسياسة الدولية لإيجاد توزيع متساو للقوى.
    بالنظر لهذا التنوع الكثير من المعاني، من المفيد التمييز بين ميزان القوى كسياسة (محاولة مقصودة لمنع الغلبة (السيطرة)) وكنظام للسياسة الدولية (حيث يميل نمط التفاعل بين الدول إلى تقييد أو الحيلولة دون السعي لتحقيق الهيمنة
    وينجم عنه توازن بصفة عامة. ويتمثل الأول بالسياسة الخارجية البريطانية تجاه أوروبا منذ القرن السادس عشر وحتى أوائل القرن العشرين في حين أن المعنى الأخير يتمثل بنظام الدول الأوروبية نفسه، من 1648 لغاية 1789 ومن 1815 لغاية 1914. ويتمثل الانقطاع في التسلسل التاريخي في فترة ظهور الراديكالية الفرنسية ورفضها التقيّد بمفاهيم التوازن. ففي 1815 عادت فرنسا، بعد فترة التوسع النابليوني، إلى حدودها الإقليمية السابقة وتم تثبيت الطابع المؤسسي على نظام التوازن. ويمثل مؤتمر فيينا ونظام التآلف الذي أفرزه خلال القرن التاسع عشر أكثر تعبير صريح واع للذات للتوازن في التاريخ الدولي. وهكذا فإن أوسع معنى مقبول لهذا المصطلح هو حيث يشير إلى العملية التي تحقق فيها دولة ما أو مجموعة من الدول غلبة (سيطرة) بحيث "يمكنها وضع القانون لتطبقه الدول الأخرى"، على حد قول فاتل (Vattel). وهذا المعنى يقترن بالاستقلال بشكل خاص ووظيفته الرئيسية تكمن في المحافظة على وعدم المساس بتعدد الدول
    ومعارضة الامبراطورية، والتغير بصفة عامة. فالنظام والاستقرار قيمتان
    وليسا من اعتبارات العدالة أو الإنصاف.
    التاريخ – بالنسبة لميزان القوى-:
    لا تنفصل فكرة التوازن عن آليات السياسة الدولية وكانت ممارسة التوازن مألوفة لدى قدماء اليونان. ويعتبر "تاريخ الحرب البيلوبونيزية" (History of the Peloponnesian War) الذي ألفه توسيديد (Thucydide)، مع أنه لا يذكر المفهوم بشكل صريح، وصفاً ممتازاً لحدوثه، وإن كان بشكل ثنائي المحور، ويدور حول العلاقة بين أثينا وسبارتا في القرن الخامس قبل الميلاد. على أنه رغم أن العملية حصلت بلا شك في العالم القديم (في أوروبا وفي الصين وفي الهند) فإن الاعتراف بها صراحة بصفتها إحدى الصيغ الأساسية في الحياة السياسية حتى عهد النهضة (Renaissance). ولقد كان نظام الدولة – المدينة الإيطالية في القرنين الرابع عشر والخامس عشر، الذي، إلى جانب كونه مكتملاً بذاته، فقد كان له عدد من أماكن القوة المتميزة والمستقلة (فلورنسا، ميلانو، نابولي، البندقية والفاتيكان) وكان مسرحاً ينبض بالحياة للقوى الدبلوماسية حيث تمكن هذا المبدأ من النمو. ومن العجيب أن ماكيافيللي لم يكن أول من طور الفكرة (رغم هاجس سياسة القوة الذي كان مستحوذاً عليه)، بل كان معاصره غويشيارديني (Guicciardini) هو الذي فعل ذلك في كتابه "تاريخ إيطاليا" (1537)، الذي يعد بصفة عامة أول معالجة تحليلية منهجية للموضوع. وكان أول إشارة له بشكل معاهدة في "معاهدة اوترخت) (1713)، حيث اعتبرت فكرة المحافظة على ميزان القوى أمراً أساسياً من أجل سلام أوروبا.
    لا ينفصل ميزان القوى كسياسة وكنظام على حد سواء عن التاريخ الدبلوماسي للعالم الحديث ولا يمكن إعطاء وصف معقول للسياسة الدولية حتى 1914 إلا انطلاقاً منه. لقد كانت عصبة الأمم محاولة محددة ترمي إلى أن تحل مكانه: ولقد كان مبدأ الأمن الجماعي الذي كان في صلب العصبة مصمماً لتجنب الحاجة إلى التوازن. ويجادل كثير من أنصار المذهب الواقعي بأن غياب ميزان القوى في فترة ما بين الحربين أدى مباشرة إلى الحرب العالمية الثانية. ومنذ 1945 لم يعد النظام السياسي الدولي يفسر بسهولة من منطلق مفهوم وأفكار ثنائية المحور حيث حلت مكانه تعددية المحاور. غير أن أصداءه لا تزال تتردد في لغة الدبلوماسية،
    ولا سيما توازن الرعب. ويميل معظم البحاثة إلى الاتفاق على أن التغييرات في صفة العناصر الفاعلة الأساسية في السياسة العالمية (ولا سيما نمو العناصر الفاعلة من غير الدول) قد أدت إلى التجاهل العام للمفهوم كوسيلة تفسيرية.
    وقد أصبح يستخدم الآن في أكثر الأوقات كمجاز صحفي وليس كنظرية



    للسلوك الدولي.
    المضامين النظرية-لميزان القوى-
    يرى هيدلي بول (Hedley Bull) أن ميزان القوى قد حقق ثلاث مهام إيجابية ضمن نظام الدولة الحديث:
    1- فقد حال دون تحول النظام إلى إمبراطورية عالمية.
    2- عملت موازين القوى المحلية على حماية استقلال الدول في مناطق معينة من أن تبتلعها قوة متفوقة.
    3- وفر الظروف التي قد تنشأ فيها مؤسسات أخرى يعتمد عليها النظام الدولي، مثل الدبلوماسية والحرب والقانون الدولي وإدارة القوى العظمى.
    ينطوي تحليل بول على نظرة متبصرة. إلا أنه تجدر ملاحظة أنه فيما يتصل بالمهمة الأولى، فقد ترافقت الإمبراطورية والتوازن جنباً إلى جنب في سياسة الدول. ومع أنه لم يتم تحول النظام برمته إلى امبراطورية عالمية، فإن أجزاءً منه قد تحولت بالفعل . وهكذا فقد وُجدت الإمبريالية الأوروبية في الفترة نفسها التي كان ميزان القوى فيها الأسلوب التقليدي لإدارة القوة. وفيما يتصل بالمهمة الثانية، فقد فقدت بعض الدول استقلالها من جراء ذلك، على سبيل المثال تقسيم بولونيا في القرن الثامن عشر وتشيكوسلوفاكيا عام 1939. وبالنسبة للمهمة الثالثة، فمع أن الحرب وفرت الظروف لتخفيف الفوضى العامة، فإنها سمة مركزية للنظام، مهمتها إما إعادة التوازن إلى ما كان عليه أو إعادة ترتيبه. وهكذا فإن الفعل ورد الفعل، التحدي والاستجابة، التعديلية والوضع الراهن، عدم الرضا والرضا – كل هذه أفكار أساسية تقترن بعمل النظام. فمن الواضح أنه يفترض بعض المعتقدات المشتركة بين المشتركين، ولا سيما فيما يخص طبيعة الدولة ودورها ومشروعيتها، ومع ذلك فإن عدم الاستقرار متأصل في النظام. فالتوازن البسيط الذي يتضمن دولتين اثنتين (نظام ثنائي المحور) يحتمل أن يكون أقل استقراراً من توازن معقد (نظام متعدد المحاور). ذلك لأن تغييراً تكنولوجياً مفاجئاً يؤدي إلى زيادة بالغة في قوة أحد القطبين (مثل نجاح القمر الصناعي السوفياتي سبوتنيك عام 1957 وإدراك ذلك في الولايات المتحدة) يمكن، إذا لم يتم تصحيحه على الفور، أن يدمر التوازن. أما الأنظمة متعددة الأقطاب فبوسعها، من جراء إمكان تغيير التجمعات، القيام على نحو أسهل بتلافي تلك الأحداث. بل إن مرونة الانحياز والحركية الدبلوماسية خاصتان هامتان. ففي ظل مثل هذا النظام يجب أن يكون بوسع الدول تغيير انحيازاتها بصرف النظر عن التوافق الايديولوجي (والمثال الكلاسيكي على ذلك هو الحلف النازي – السوفياتي عام 1939). والشيء الملازم لذلك صحيح أيضاً. فيجب أن تكون الدول مستعدة للتخلي عن حليف سابق عندما تتغير الظروف. ونقطة أخرى تجدر ملاحظتها. فبما أن النظام يتضمن القيام بشكل مستمر ثابت بحساب القوة والمصلحة فإنه من المحتمل أن ينتج هرمية دولية تُصنَّف الدول بموجبها ضمن ثلاثة أقسام على الأقل: قوى عظمى وقوى متوسطة وقوى صغيرة. فالمساواة لا توجد إلا بالمعنى القانوني الرسمي. فجميع الدول متساوية، لكن بعضها أكثر تساوياً من البعض الآخر. لقد أُطلِق على فترة ميزان القوى وصف العصر الذهبي للدبلوماسية، ومن غير الصعب معرفة السبب. ومع أن الحرب شيء أساسي له فإن الحروب التي اندلعت بالفعل كانت تنزع إلى أن يُخاض غمارها بوسائل محدودة من أجل غايات محدودة. فقد كان يسمح للدولة الجانحة التي زعزعت التوازن بأن تعود إلى النظام وتعيد اللعب (مثل فرنسا بعد الهزيمة في الحروب النابوليونية عام 1815). وكان ذلك يتم على أساس إدراك المصالح المشتركة. وقد سمح بتطور القانون الدولي على أساس المعاملة بالمثل – وكانت إحدى أهم قواعد عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. ومن البديهي أنه كان مرتبطاً بالظروف التي أوجدها، وفي النصف الثاني من القرن العشرين (ورغم محاولات أنصار الواقعية الجديدة إثبات خلاف ذلك) فقد اختفت هذه الظروف. على أنه مهما قد يقال عن ميزان القوى كوسيلة لإدارة الصراع فقد كان المحاولة الأولى، وقد يقول البعض إنه أرقى محاولة لتوفير حل سياسي واقعي لمشكلة التعايش في نظام دولي غير مركزي. وقد بلغ به الأمر أن أصبح مرادفاً لفكرة العلاقة الدولية ذاتها.

    مفاهيم ومصطلحات في العلوم السياسية tomohna.com_140932826254291.jpg

    lthidl ,lw'gphj td hgug,l hgsdhsdm


  2. #2

    ♥•-مشرف سابقـ -•♥


    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    العمر
    26
    المشاركات
    172
    الجنس
    ذكر
    وظيفتك
    سنة أولى دكتوراه علوم سياسية
    هواياتك
    النت
    شعارك
    الغاية تبرر الوسيلة

    افتراضي

    2-مبدأ التدخل: Intervention
    مصطلح يشمل حالات متعددة يقوم فيها طرف فاعل بالتدخل في شؤون آخرين. وقد حظيت هذه العلاقة باهتمام كبير من جانب البحاثة. وقد سعى المحامون انطلاقاً من حججهم التي تستند إلى نقطة الانطلاق التي مفادها أنه ثمة معيار دولي لعدم التدخل، لوضع قواعد عملية تسمح بإنجاح التدخل. وسعى مؤرخو الدبلوماسية لفهم سبب حدوث بعض حالات التدخل، والتي تكون عادة ذات طابع خلافي وربما مؤثر، في حين سعى علماء السياسة إلى تحديد واشتراط الخصائص التي تربط بين هذه الوقائع المنفصلة ضمن ذلك النوع من السلوك الذي نسميه بالتدخل.
    ففي النظام الكلاسيكي لسيادة الدولة الذي أنشئ بعد معاهدة وستفاليا، كان يتعين تقييد مبدأ التدخل، بوصفه نمطاً سلوكياً، وإحاطته بقيود قانونية ودبلوماسية. فإذا تدخلت الدول ورجال الدولة طوعاً أو كرهاً بعضهم بشؤون بعض فعندئذ سوف تتقوض فكرة السيادة والمساواة والإقليمية ذاتها. بناء على ذلك نشأ نموذج كرة البلياردو للدولة الفاعلة لتكريس وتعزيز الفكرة التي مفادها أن ما سماه المحامون الولاية القضائية المحلية سوف يسود. وهذا يعني أن بعض المسائل والاهتمامات "محظورة" على مجتمع الدول. وسميت المناطق الأساسية التي ينطبق عليها هذا الحظر بعبارات مثل "سلامة الأراضي" و"الاستقلال السياسي". فجوهر هذه الأفكار ينطوي على محاولة حماية الوضع الإقليمي والحكومي في الدولة ذات السيادة. فالأراضي والهيكل الحكومي لهما أهمية متأصلة ورمزية للدول ولرجال الدول. لذا فيُفترض أن التدخل في هذه المسائل محظور بموجب مبدأ السيادة.
    ما هي الحدود التي يمضي فها السلوك ليشكّل "تدخلاً"؟ تلك مسألة موضع نقاش. من المؤكد أن القوة العسكرية، في النظام الكلاسيكي، كانت الأداة المتاحة على نطاق واسع أكثر من أي وسيلة أخرى لهذا الغرض. فيمكن استعمالها بغية الوصول إلى الأرض والهيكل الأساسي للدولة المستهدفة. ويكون أثر التدخل من هذا النوع مثيراً وحاسماً في بعض الأحيان. فعندما يتم اللجوء إلى خيار القوة يصبح التراجع عنه صعباً. فالنفوذ الذي يقام بالقوة يقتضي القوة للمحافظة عليه. وبما أن القوة كانت تشكل ذلك التهديد الكبير لحصرية سيادة الدولة كان لابد من إيجاد ترياق لها، تتمثل، كما رأينا، بمبدأ عدم التدخل. وإذا تبين أن هذا غير كاف دبلوماسياً، فعندئذ كان يتم اللجوء إلى ميزان القوى. ومع أن ميزان القوى كان ينطوي أحياناً على تكتيكات تدخلية، إلا أنه كان يفيد في ردع وكبح التدخل، أو كان يُفترض أن يفعل ذلك. وكانت هذه الوظيفية الوقائية تتحقق عبر آلية الردع. فالدول في النظام يمكنها التصرف لمنع الآخرين من التدخل في شؤونها، وفي شؤون أطراف ثالثة من خلال التهديد بفرض عقوبة معقولة. وهذه العقوبات كانت بدورها تتجلى عادة بأشكال عسكرية. ويقال إن أبلغ تعبير عن ميزان القوى قد حصل خلال دبلوماسية القرن التاسع عشر، لا سيما في الفترة التي تلت هزيمة فرنسا عام 1815 وقبل الحرب العالمية الأولى. وفي أثناء هذا الإطار الزمني كانت تطورات أخرى تجري في الشؤون الدولية كان من شأنها أن تزيد إمكانات واحتمالات قيام الدول بالتدخل في مسائل تقع من حيث الأساس ضمن النطاق الحاصر للولاية القضائية المحلية.
    أولاً، أنشأ ظهور الدولة الليبرالية – الديمقراطية في أوروبا الغربية وفي أمريكا الشمالية نوعاً من النظام السياسي أكثر عرضة بكثير للتدخل. فقد كانت الأفكار المتصلة بالتجارة الحرة تعني ضمنياً حرية السلع والخدمات عبر الدول. وكانت الأفكار المتصلة بالحرية السياسية والديمقراطية التمثيلية تعني ضمنياً حرية حركة الأفكار. ومما ساعد على هذه التطورات وسائل الاتصالات والنقل السريعة والفعالة. وقد أطلق الكُتاب على هذه التغييرات الشاملة كلمة الترابط (interdependence).
    ثانياً، أدى ازدياد عدد الفاعلين في النظام الدولي إلى إيجاد بنية يمكن فيها للتدخل أن يزدهر. كما أنه يجب أن لا يتبادر إلى الذهن أن هؤلاء الفاعلين يقتصرون على الدول. إن تطور المنظمات الدولية الحكومية، لا سيما في القرن العشرين، يعني أنه يمكن لهؤلاء الفاعلين اعتماد سياسات تدخلية ومحاولة تنفيذها لاحقاً. ومن أمثلة ذلك الإصرار المتواصل لأكثرية الأعضاء في الأمم المتحدة على مناقشة الفصل العنصري، رغم الاستشهاد بدفاعات الولاية القضائية المحلية من قبل حكومة الدولة.
    كما أن زيادة الفاعلين يتيح زيادة عدد الأهداف المحتملة للتدخل. فكثير من دول "العالم الثالث" الأقرب عهداً هي عبارة عن تسويات متعددة الاثنيات ويكون لها في كثير من الأحيان هيكل حكومي يتصف بالهشاشة والفساد. فمن الواضح أن هذه الدول المشرذمة أكثر تعرضاً للتدخل. وكثيراً ما لا يكون من الصعب إيجاد جماعة أو حزب ذي مصلحة ضمن النخبة الحاكمة تكون مستعدة للتعاون مع الطرف الخارجي ويتم بذلك الوصول إلى مركز السياسة. والمثال النموذجي هو حالة النزاع المدني الذي ينطوي على صراع نشط وعلني مع السلطة والذي تسود فيه عملية البحث عن حليف لدى أطراف خارجية. وفي هذه الحالة تكون أهداف الطرف الذي يقوم بالتدخل محددة مسبقاً من قبل الجماعات المنشقة نفسها في حين أن وسائل التدخل تشمل تشكيلة واسعة تتراوح بين الدعم الدبلوماسي والمساعدة الاقتصادية إلى العمليات العسكرية. ويعد تدخل الولايات في فيتنام مثالاً جيداً على هذه العملية.
    وهكذا بعد أن كان الموقف الأولي يدعو إلى عدم التدخل، فقد حدث تحول إلى الموقف الحالي الذي انتشر فيه التدخل بين الفاعلين الدوليين . ومن الواضح أن أدوات التدخل تشمل سلسلة متصلة تتراوح بين استخدام القوة في أقصى الطرف والأشكال التقليدية للدبلوماسية في الطرف الآخر. ولكن إلى أي درجة من الثقة يمكن تحديد أهداف التدخل؟ في البداية يعتقد الطرف المتدخل بأن بوسعه تغيير الوضع تغييراً جوهرياً بحيث لا يصبح أكثر سوءاً من جراء أفعاله. على أنه من الأهمية بمكان أن نتذكر بأن التدخل نادراً ما يكون عملية تتم دفعة واحدة وأنه بعد المضي في سياسة التدخل فإنه يتم تجاوز عتبة وتكون النزعة إلى المضي قدماً بالقرار الأصلي ذاته بدلاً من مواصلة إعادة تقييم صحته. ثم إن رد فعل الجهة المستهدفة يمكن أن يؤثر في النظرة إلى الأهداف. فقد تتغير الأهداف الأصلية وقد يتم الاضطلاع بأهداف جديدة كلياً نتيجة الدينامية بين مبادرة تدخل واستجابة من قبل هدف. كما أن النقطة التي تتعلق بالإطار الزمني الذي يفترض أن يتم فيه التدخل تبدو أمراً حاسماً لفهم الأهداف.
    لقد أشير في البداية إلى مفاهيم البحاثة بشأن التدخل. ومن أكثر المحاولات طموحاً لطرح رأي شامل تلك التي قام بها عالم السياسة ج. ن. روزناو (J. N. Rosenau). ففي سلسلة من الأوراق التي كان لها تأثير كبير أوضح روزناو (1968، 1969 أ) أن للتدخل خاصتين: فهو يبدو أنه ابتعاد عن السلوك التقليدي أو العادي وأنه موجه عن قصد إلى هيكل السلطة السياسية.
    إن النظرة إلى التدخل بوصفه ابتعاداً عن سلوك سابق تنطوي على ميزات كثيرة. فهي تعكس التقليد القانوني الذي سبقت الإشارة إليه والذي يميل إلى اعتبار عدم التدخل هو القاعدة. فمن هذا المنظور يعتبر التدخل انتهاكاً. ولسوء الحظ يبدو أن السلوك المعاصر من جانب الفاعلين الدوليين وكأنه يجادل بعكس ذلك. فقد أصبح التدخل الآن هو القاعدة، وليس العكس. ثم إنه يقال إن الأدوات أكثر دقة وقدرة مما كان عليه الوضع في السابق، الأمر الذي يجعل التدخل أكثر انتشاراً ومخاتلة. إن التأكيد على أن التدخل هو عبارة عن انتهاك يحول الانتباه من وجهة النظر التي تؤكد على التدرجية بوصفها من خصائص السلوك التدخلي. فهو يتفادى الحجة الخلافية، إن لم نقل المريبة، التي طرحها روزناو بأن تدخل الولايات المتحدة في فيتنام بدأ بحملة القصف في فبراير 1965.
    إن اشتراط أن يكون الطرف المستهدف في التدخل هيكل الحكومة يبدو واعداً أكثر مما ورد آنفاً. وقد تكون نقطة انطلاق أكثر معقولية القول إن التدخل يحدث حين يتم التحديد الرسمي للقيم ضمن البيئة الداخلية لطرف فاعل من قبل، أو بمساعدة وموافقة أشخاص وأطراف يمثلون فاعلين دوليين آخرين. هذا التعريف يشمل أنشطة مثل وصول فريق صندوق النقد الدولي إلى عاصمة دولة وإصرارهم على ميزانية أكثر توازناً قبل منح القرض. كما يشمل أنشطة منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت وكذلك التمويل الأمريكي الكبير لحرب مناهضة التمرد الفرنسية في الهند الصينية قبل خمس عشرة سنة من بداية القصف الأمريكي الصريح. لقد ركزت وقائع ما بعد الحرب الباردة الانتباه على التدخل في الصراعات الطائفية حيث تكون هياكل الدولة قليلة أو لا وجود لها على الإطلاق. لقد ركز نمو السياسة البيئية الأذهان على احتمال أن لا يكون بالإمكان إدامة الأنظمة البيئية إلا على حساب سيادة الدولة.


  3. #3

    ♥•-مشرف سابقـ -•♥


    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    العمر
    26
    المشاركات
    172
    الجنس
    ذكر
    وظيفتك
    سنة أولى دكتوراه علوم سياسية
    هواياتك
    النت
    شعارك
    الغاية تبرر الوسيلة

    افتراضي

    3-المجتمع الدولي International society
    منذ أن أقام غروتيوس (Grotius)مفهومه لـ "مجتمع كبير من الدول" كأساس وطيد يقوم عليه القانون والنظام والتعاون الدولي، والبحاثة يتجادلون حول مجرد وجود "مجتمع" أو "جماعة" بمعنى الكلمة يتجاوزان الدولة الأمة. لا يوجد دليل تجريبي (empirical) ثابت على أن ممارسة العلاقات الدولية قد ولدت مجتمعاً أو جماعة بمعنى الكلمة على الإطلاق، وكان معظم البحاثة يفضلون الحديث بحذر عن نظام دولي للدول، مع أنه يكشف عن نمط منظم للتفاعل داخل بيئة محددة، إلا أنه لم يبلغ درجة التكامل اللازمة لتبرير تسمية "المجتمع". غير أنه من وجهة نظر المنظرين الكلاسيكيين، تحتل فكرة مجتمع دولي يشكل أساس النظام الدولي مركزاً أساسياً. فمدرسة العلاقات الدولية الانجليزية ذات الاسم المغلوط تسند إليها: فأعضاؤها الرئيسيون من أمثال تشارلز مانينغ (Charles Manning)، مارتن وايت (Martin Wight)، ف. س. نورثيدج (F. S. Northedge)، هيدلي بول (Hedley Bull)، جيمس مايول (James Mayall)، جون فنسنت (John Vincent) وألن جيمس (Alan James) بفترض أنهم ينتمون على استحياء إلى مقاربة "المجتمع الدولي" أو "الجماعة الدولية". أي أنهم جميعاً يؤكدون على أن الموضوع المناسب للدراسة هو أوضاع النظام الاجتماعي القائمة والممكنة ضمن الفوضى الدولية السائدة. وبهذا المعنى تعتبر هذه المقاربة تنويعاً على المدرسة الواقعية التي تركز على بديهية "الدولة كطرف فاعل" ضمن إطار واسع من "الوحدة في التنوع" الذي أضفي عليه الطابع المؤسسي، أي المجتمع الفوضوي. فقد أكد هيدلي بول (Hedley Bull) (1977)، وهو أشهر مدافع عن هذه المدرسة أن "مجتمع دول (أو مجتمعاً دولياً) يكون موجوداً، حين تقوم مجموعة من الدول، انطلاقاً من إدراكها لوجود بعض المصالح المشتركة والقيم المشتركة، بتكوين مجتمع بالمعنى الذي يتصورون أنفسهم بأنهم مرتبطون بمجموعة من القواعد في علاقات بعضها مع بعض وأنها تشترك في عمل مؤسسات مشتركة" (صفحة 13). وتتمثل المؤسسات التي يقال إنها توجد أو تعزز هذا النظام بالقانون الدولي، الدبلوماسية، التنظيم الدولي وميزان القوى. وبهذه الطريقة يُزعَم أن استقلال العلاقات الدولية كميدان قوى مستقل يتوطد كما هو الحال بالنسبة للتمييز بين هذا و"نظام" ينطوي على مجرد الاتصال والتفاعل دون ما يقترن بذلك من قيم جماعية أو تبادلية أو معاملة بالمثل التي تنطوي عليها مقاربات المجتمع. والنظريات المطروحة هي معيارية بالدرجة الأولى مع أنه تبذل جهود مضنية لإثبات صلتها التجريبية (empirical). ثم إنها، خلافاً لمقاربة الأنظمة، غير سائدة من حيث الأنظمة الفرعية؛ أي أن المجتمع الدولي ذاته يكيف سلوك الفاعلين ضمنه من جوانب هامة عدة.
    وسواء كان المجتمع الدولي أو لم يكن خيالياً أو أنه لا يوجد إلا في الذهن، فإن قلة هم الذين يشكون بأن صورته قد دعمت النظرية الدولية الكلاسيكية السائدة منذ الحرب العالمية الثانية على الأقل. لقد بدأت الحركة السلوكية/ حركة الأنظمة، التي سيطرت لفترة قصيرة على مقاربات الولايات المتحدة، بدأت تعترف بحيوية ودأب التقاليد القديمة للفلسفة السياسية وفلسفة التشريع والتاريخ الدبلوماسي التي حددت وطورت المنظور المجتمعي. لذا يمكن اعتبار مفهوم الولايات المتحدة لـ "الأنظمة الدولية" (international regimes) بمثابة اعتراف ضمني بذلك، إذ إن "النظام" في هذا السياق هو محاولة محددة لتحديد الهياكل المؤسسية المتداخلة وربما المستقلة التي تكون لها أحياناً آثار حاسمة على الاستراتيجيات والمنظورات القومية.



  4. #4

    ♥•-مشرف سابقـ -•♥


    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    العمر
    26
    المشاركات
    172
    الجنس
    ذكر
    وظيفتك
    سنة أولى دكتوراه علوم سياسية
    هواياتك
    النت
    شعارك
    الغاية تبرر الوسيلة

    افتراضي

    4-الفوضى Anarchy
    مفهوم أساسي في العلاقات الدولية لكنه موضع الكثير من الجدل ومعناها الحرفي هو "غياب الحكومة" لكنها كثيراً ما تستعمل كمرادف لعدم النظام والتشوش والارتباك. وبالمعنى الرسمي فإنها تشير إلى عدم وجود سلطة مركزية. وبهذا المعنى فإنها بالتأكيد سمة من سمات النظام الدولي وتحدد الإطار الاجتماعي/ السياسي الذي تحدث فيه العلاقات الدولية. وبهذا المعنى ليست لها دلالة إيجابية ولا سلبية. فهي وصفية لا آمرة، وضع عام لا بنية متميزة. وبهذه الطريقة فإنها تعتبر "نقطة الانطلاق" للتفكير بشأن العلاقات الدولية. على أن البعض يرون أن الفوضى (anarchy) تعني ضمنياً غياب أية مؤسسات ذات سلطة أو قواعد أو معايير فوق الدولة ذات السيادة. وهذا الرأي يقود إلى الافتراض الخاطئ كل الخطأ بأن العلاقات الدولية هي بشكل دائم في "الحالة الطبيعية" وهي بحد ذاتها "حالة حرب الجميع ضد الجميع". هذه الرؤية للعلاقات بين الدول التي يفترض أنها مشتقة من عمل توماس هوبز (Thomas Hobbes) (1588-1679) موضع تساؤل كبير ولا تبررها أي قراءة متأنية لأدبيات الموضوع – ولا سيما كتابات هوبز نفسه.
    وإذا طرحنا جانباً هذا الوصف السلبي فإن الفوضى تظل مفهوماً مثيراً للجدل في أساسه في العلاقات الدولية يمكن انطلاقاً منه إعطاء وصف معقول، وإن كان ينطوي على تبسيط مفرط، لتاريخ الفكر في مجال العلاقات الدولية. وهكذا كثيراً ما يتم عرض النظرية الدولية، في النصوص التقليدية أو الكلاسيكية، بوصفها حواراً أو جدلاً بين أولئك الذين يقبلون ظروف الفوضى ولكنهم يجادلون بأن هذا لا يستبعد بالضرورة النظام والمجتمع أو الجماعة بما يتجاوز الدولة – الأمة، (الواقعيون) وأولئك الذين يجادلون بأن الفوضى لا تنسجم مع هذه الأهداف التي لا يمكن تحققها إلا عندما يتم استبدال الفوضى بالحكم من نوع أو آخر، (المثاليون أو الليبراليون). فبالنسبة للأُول نجد أن القياس المحلي – الحجة القائلة إن أوضاع حياة اجتماعية منظمة هي ذاتها بين الدول كما هي ضمنها – هذه الحجة غير صحيحة. فعدم وجود حكومة عامة أو سلطة عالمية هو ما يميّز المجال الدولي عن المحلي للسياسة والقانون. وبالنسبة للواقعيين فإن تفكيك المركزية هي السمة المحددة للعلاقات بين الدول ذات السيادة. ومن جهة معاكسة يقول الآخرون إن القياس المحلي حاسم ويجادلون بأن الشروط المسبقة لعالم سلمي ومنظم هي أن يتم تكرار المؤسسات الحكومية فوق وما بين الدول. وفقط عندما يتم التغلب على الفوضوية سيكون من الممكن الحديث عن مجتمع دولي حقيقي أو جماعة دولية حقيقية. ويتمثل فلاسفة السياسة المتماهون بشكل أوثق مع هذه المواقف النظرية في هوبز (انظر الفصل 13 من كتابه Leviathan) وكانط (Kant) (انظر كتابه "السلام الدائم" (Perpetual Peace)، ويقف المحامي الدولي غروتيوس (Grotius) في مكان بينهما.
    وفي حين أن المنظِّرين المعاصرين يعتبرون هذا الجدل عقيماً وغير منتج نوعاً ما فإن الفروق الأساسية المتعلقة بمعنى الفوضوية ومضامينها تبقى في التوتر الجاري بين الواقعيين الجدد المتمركزين على الدولة والليبراليين الجدد الأكثر تعددية. غير أن المُنظِّرين النقديين ومُنظِّري ما بعد الحداثة يرفضون المدرستين على حد سواء لأن جذورهما مغروسة في "الفوضوية الإشكالية" (anarchy problématique)، حيث تسعى الأولى إلى العمل ضمن قيودها البنيوية، والثانية تسعى إلى تحسينها (Ashley, 1984). وفي النظرية الدولية الأنجلو - أمريكية السائدة تظل الفوضوية الافتراض الأساسي للسياسة الدولية. وبهذا المعنى فإنها تطرح أسئلة البحث الأساسية في الموضوع. فما هي الظروف التي تتعاون في ظلها الدول التي تحترم نفسها؟ هل توجد حدود لهذا التعاون؟ هل يمكن التغلب على المعضلة الأمنية التي أوجدتها الفوضوية؟ ما هو التوزيع الأمثل للقوى الذي يؤدي إلى السلام و/أو الاستقرار؟ إلى أي مدى يتلاءم الاستقلال مع الترابط؟ إذا كانت أهمية الدولة في أفول، فما الذي يحل محلها؟ هل يمكن بقاء التمييز بين السياسة العليا والسياسة الدنيا في وجه عدم فائدة القوة العسكرية؟ كيف يتم تنفيذ التغيير ومن هو الذي يكون أكثر تأثراً بالتغييرات التي تحدث في النظام الدولي؟
    هل تؤثر الاختلافات في التدابير السياسية المحلية في السلوك والنتائج الدولية؟ هل الكسب النسبي أكثر أهمية من الكسب المطلق؟ إن جميع هذه "الأحجيات" التي تطرحها النظرية الدولية المعاصرة تتصل اتصالاً مباشراً بالافتراضات المتعلقة بـ "الفوضوية الدولية" وكان جي. لوويس ديكينسون(G. Lowes Dickinson) أول من استخدم هذه العبارة عام (1916)، وتداعياتها بالنسبة للواسطة والعملية والبنية. فجميعها تدور حول السؤال الأساسي عما الذي لا يتغير والذي يكون قابلاً للتغيير في الفوضوية.
    من حيث الظاهر نجد أن منطق الفوضوية حاسم: فالدول هي العناصر الفاعلة الرئيسية الموجودة في بيئة المساعدة الذاتية والتي تكون فيها المعضلة الأمنية ملحة. ويفترض أن الدول تتصرف بشكل عقلاني من حيث إدراكها للمصلحة الوطنية، لكنها ليست غير مهتمة كلياً بالقواعد والمعايير. لذا فإن التعايش بين الصراع والتعاون ممكن بل هو قائم ضمن الوسط الاجتماعي ذاته. وهذا هو المجال الذي يحتله ( وإن كان موضع نزاع بالطبع) ورثة التقليدَيْن الواقعي والمثالي. ويجادل المنشقون قريبو العهد عن هذا الخطاب ( ويشار إليهم في بعض الأحيان بصفتهم "تأمليين") بأنه لا يوجد "منطق" متأصل للفوضوية. فالمفاهيم التي تبدو منحدرة منها – المساعدة الذاتية، سياسة القوة، السيادة – هي في واقع الأمر مؤسسات منشأة اجتماعياً وليست سمات أساسية للفوضوية. فالفوضوية هي، في واقع الأمر، "ما تفهمه منها الدول" (Wendt, 1992). وبهذه الطريقة بدأ التفكير الجديد في مجال العلاقات الدولية يشكّك بالوضع الابسيمولوجي (المعرفي) والاونتولوجي (الوجودي) للنظرية التقليدية ويجادل بأن افتراض الفوضوية ينطوي على قصر نظر ولا تاريخي وينطوي على خدمة ذات متأصلة. وهو بشكل خاص يعطي امتيازاً للدولة لا للناس أو الأفراد ومن خلال الإصرار على التمييزات الثنائية للفوضوية – عام/ خاص، داخلي/ خارجي، الذات/ الآخر... الخ – فإنه يشوه الحقيقة من خلال التهميش والاستبعاد والإسكات. فهو يغفل من منظوره قطاعات كبيرة من الحياة الاجتماعية التي يجب أن تلقى الاهتمام من الذين يدرسون العلاقات الدولية. والخلاصة، ان النزعة للنظر إلى الفوضوية بوصفها الوضع الأساسي للعلاقات الدولية يقوض غموضها المتأصل ويبالغ في تقدير قدراتها التفسيرية.


  5. #5

    ♥•-مشرف سابقـ -•♥


    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    العمر
    26
    المشاركات
    172
    الجنس
    ذكر
    وظيفتك
    سنة أولى دكتوراه علوم سياسية
    هواياتك
    النت
    شعارك
    الغاية تبرر الوسيلة

    افتراضي

    5- الاعتماد المتبادل (الترابط ) Interdependence
    يُفترض في السياسة العالمية أن العناصر الفاعلة متصل بعضها ببعض بحيث إنه إذا حدث شيء ما لعنصر فاعل واحد على الأقل، في ظرف واحد على الأقل، في مكان واحد على الأقل، فإنه سيؤثر في جميع الفاعلين. ففي أي نظام من العلاقات كلما ازداد عدد الفاعلين، وكلما ازداد عدد الأماكن والظروف، كلما ازداد الترابط. وكما بين كيوهان (Keohane) وناي (Nye) (1977) فإن الترابط يفترض دائماً حساسية مرهفة، في المدى القصير على الأقل. فالتعريف آنف الذكر ينسجم مع فكرة الحساسية المرهفة المذكورة. ويتحدد ما إذا كان الترابط متَّسقاً (Symmetric) أم لا بمعرفة ما إذا كان جميع الفاعلين في نظام ما يتأثرون على نحو متساو. ويعتبر الاتّساق صُوَّة يمكن استناداً إليها الحكم على حالات فعلية. ومن غير المحتمل أن يكون كاملاً على صعيد الواقع. ومن جهة معاكسة، إذا كان أحد الفاعلين في نظام ما غير مكترث نسبياً بتغيير ما في العلاقات في حين أن فاعلاً آخر يتأثر كثيراً من جراء ذلك التغيير، فعندئذ يكون الترابط غير متَّسق (asymmetric). وهذا يمكن أن يؤدي إلى مجموعة علاقات تخضع لدرجة عالية من التأثير يكون فيها فاعل واحد أو مجموعة من الفاعلين معتمدين كلياً على فاعل ما أو مجموعة ما من الفاعلين. وهذا الوضع شديد التعرض للمؤثرات ويعتبره كيوهان وناي أثراً أطول أجلاً ومتحدداً بنيوياً للترابط. كما أنه يشبه تحليل القوة.
    بما أن الترابط مصطلح حيادي، فقد تكون له معان إيجابية وسلبية. فأنصار الليبرالية الجديدة يرون أن درجة عالية من الترابط تؤدي إلى تعاون أكبر بين الدول. ولذا فإنه يدعم الاستقرار في النظام الدولي. ومن جهة أخرى، يجادل أنصار الواقعية الجديدة (مثل ك. ن. والتز (K. N. Waltz)) بأنه بما أن الدول تسعى للسيطرة على ما تعتمد عليه أو لتقليل اعتمادها على الأقل، فإن الترابط الزائد يؤدي إلى صراع وعدم استقرار. إن جزءاً من الاختلاف بين الموقفين مردّه إلى درجة الاتّساق (التناظر)/ الاعتماد/ شدة التأثر في العلاقة: فالقاعدة العامة هي أنه كلما ازداد الاتّساق (التناظر) كلما ازداد احتمال التعاون والاستقرار. ومن جهة معاكسة، كلما ازداد الاتّساق كلما ازداد احتمال الصراع وعدم استقرار النظام. ويميل مُنَظِّرو التبعية إلى الرأي الأخير. في أمريكا الجنوبية والعالم الثالث كثيراً ما ينظر إلى الترابط باعتباره مرادفاً للامبريالية "البنيوية" (structural) أو "الجديدة" (neo -) حيث يُرى أن "الشمال" قد فرض على (ويستفيد من) اعتماد "الجنوب" على رأسماله وتكنولوجيته وأسواقه. وقد جعل تحول النظام الدولي من نظام أحادي المحور في معظمه إلى نظام متعدد المحاور في فترة ما بعد الحرب الباردة، جعل الكثيرين من أنصار الليبرالية الجديدة يجادلون بأن هذا يؤدي حتماً إلى زيادة الاتّساق. وينجم، بشكل خاص، عن انقضاء ظاهرة عميل القوى العظمى وإحلال العلاقات ذات الأساس الاقتصادي محل العلاقات ذات الأساس العسكري، ينجم عنه ازدياد درجات التفاعل، لا سيما على الصعيد المؤسسي. لذا فإن آلية التعاون، بالنسبة لـ "المؤسساتيين الليبراليين الجدد"، تتعزز على الصعيدين الإقليمي والعالمي، على السواء؛ فالاتصالات الدورية المنتظمة تؤدي إلى تنسيق السياسة والإزالة المتدرجة لحالات اللااتّساق المتطرفة.
    ومع أن الأفكار المتعلقة بالترابط أصبحت شائعة جداً خلال سبعينيات القرن العشرين، فإن الكُتاب الأنفذ بصيرة أدركوا أن الترابط، بوصفه علاقات مميِّزة يمكن مماهاته بواحدة من أكثر سمات نظام الدولة ثباتاً، وهي التحالف. ومن الواضح أن أنشطة التماس الحلفاء وإقامة التحالفات يبشر بالترابط. وفي حالة التحالف تعتمد درجة الترابط على مقدار حاجة الحلفاء بعضهم إلى بعض ومقدار اعتماد بعضهم على قدرة بعض في مواجهة الخطر الخارجي. في القرن العشرين توسع مفهوم أهمية الترابط في مجالات قضايا الأمن العسكري خطوة أخرى مع فكرة الأمن الجماعي. وقد دفع الأمن الجماعي، انطلاقاً من مفهوم الترابط، حافز البحث عن الحلفاء خطوة إلى الأمام وسعى إلى إقامة نظام أمني يكون أكثر تنظيماً من التحالف التقليدي. وفي الوقت نفسه أدركت الاستجابتان المؤسساتيتان أهمية الترابط.
    وكما بيّن كتاب كيوهان وناي (1977)، فقد نزعت الأبحاث الأقرب عهداً إلى التركيز بالدرجة الأولى على مجالات القضايا الاقتصادية المتعلقة بالثروة والرفاه بدلاً من تلك المشار إليها آنفاً. وتفسير ذلك غير بعيد المنال. فالترابط يزداد مباشرة، بصفة عامة، مع حدوث التصنيع والتحديث. ثم إنه عندما تبدأ، وإذا بدأت، هذه العمليات فسوف تدعو الحاجة إلى وصول منتظم وروتيني للأسواق بغية تحقيق واستدامة النمو الاقتصادي. ويزداد الترابط وتنشأ تغذية رجعية (feedback) معقدة بين بعض الأهداف الاقتصادية وعواقب الترابط. ويعتبر النظام التجاري عادة مثالاً نموذجياً لهذه العملية المتعلقة بالترابط الاقتصادي. وكلما كبرت نسبة التجارة إلى الناتج المحلي الإجمالي كلما ازداد اعتماد الدولة على النظام التجاري الدولي.
    يعكس اهتمام الأبحاث قريبة العهد بالترابط هذه الحقيقة من حقائق الحياة الاقتصادية بدلاً من مجال القضايا العسكرية – الأمنية. بل لقد تم بناء منظور تام أو نموذج عن السياسة الكلية – التعددية – على أساس إدراك ذلك بوصفها عملية ثابتة ومنتشرة في النظام. وقد تأثرت الأفكار المتعلقة بالأنظمة والتحليل التجريبي (empirical analysis) لبناء الأنظمة، تأثرت بالدرجة الأولى جراء هذا القطاع من النشاط السياسي الكلي.


  6. #6

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    العمر
    28
    المشاركات
    1,642
    الجنس
    أنثى
    وظيفتك
    موظفة ادارية
    هواياتك
    //
    شعارك
    كـــن او لا تكــــن

    افتراضي

    بداية موفقة

    bsm/107.gif

  7. #7

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    العمر
    28
    المشاركات
    1,642
    الجنس
    أنثى
    وظيفتك
    موظفة ادارية
    هواياتك
    //
    شعارك
    كـــن او لا تكــــن

    افتراضي

    تعريفات سياسية

    الصهيونية : فكرة ودعوة و حركة سياسية عنصرية استعمارية تيوقراطية 0 التسليم بأن هناك ما يسمى بالمشكلة اليهودية و التسليم بأن حل هذه المشكلة يمكن إلا أن يكون بعودة اليهود إلى أرض الميعاد و إقامة الدولة اليهودية ( دولة اليهود ) 0
    الطابور الخامس : مجموعة من الناس مهمتها بثّ روح الهزيمة و ضعضعة الثقة في نفوس الناس و ذلك عن طريق نشر الشائعات المختلفة فضلا عن القيام بأعمال تخريبية مختلفة 0
    الطبقة : مجموعة معينة من الناس ذات علاقات وثيقة و متعددة الأطراف و تحتل مركزا معينا في عملية الإنتاج الاجتماعي و لها تأثير قوي في سير الاحداث0
    الطوباوية : تطلق الآن على كل فكر سياسي مثالي بعيد عن الواقع و إمكانية التحقيق 0
    الدكتاتورية : ذات أصل روماني و تدل على حالة سياسية معينة تصبح فيها جميع السلطات بيد شخص واحد أو فئة معينة يمارسها حسب مشيئته 0
    الدولة هي تلك القوة الاجتماعية المنظمة التي تطلب سلطة قوية تعلو قانونا فوق أي جماعة داخل المجتمع و على أي فرد من أفراده و إذا كانت الدولة هي حصيلة ثلاثية العناصر ، الشعب ، الإقليم ، السلطة فإن معيارها الحقيقي السيادة ( الداخلية – الخارجية ) 0
    دياسبورا الشتات : مناطق التواجد اليهودي المبعثر خارج أرض فلسطين أي شتات اليهود في العالم
    السببية : هي القول بأن الأشياء تحكمها علاقات الفعل و الانفعال المتبادل فالشيء إما علّة لمعلول أو معمول لعلّة السبب ينجم عنه نتيجة أو نتيجة منبثقة من سبب فلا شيء إذا بغير سبب 0
    السلطة : هي القدرة على فرض إرادة ما على إرادة أخرى و تمثل الدولة السلطة التي تعلو على أي جماعة أخرى في المجتمع 0
    الترست : يعتبر الترست من الصفات الواضحة للمرحلة الإمبريالية من النظام الرأسمالي و هو من الأشكال التقليدية لتركز رأس المال و يتكون الترست من خلال دمج المشروعات المتشابهة أو المتكاملة في مشروع واحد ضخم تحت إدارة موحدة و ذلك بهدف السيطرة على الأسواق و الحصول على أكبر قدر ممكن من الأرباح 0
    التضخم المالي : حين ترتفع أسعار السلع نتيجة لزيادة كمية النقود بالنسبة إلى السلع و الخدمات تتدهور قيمة النقود و يسمى ذلك تضخما ماليا 0 فالتضخم يظهر إذا كلما زادت وسائل الشراء لدى الأفراد دون أن تزيد كمية السلع بالنسبة نفسها



    التقدّم : هو انتقال المجتمع البشري إلى مستوى الرقي من حيث الثقافة و المقدرة الإنتاجية و السيطرة على الطبيعة0
    الحياد الإيجابي : هو نهج سياسي يقضي من الدولة التي تسير عليه أن تتفاعل سياسيا مع الأحداث العالمية وأن تشارك في حل مشكلات المجتمع الدولي على أساس عدم الانحياز و حسبما تمليه العدالة الدولية بهدف الوصول إلى تحقيق الأمن و السلام العالميين 0
    الأوبيك ( منظمة البلدان المصدرة للنفط ) : منظمة أنشئت عام 1960 لمجابهة التكتل القائم بين كبريات شركات النفط في العالم منذ سنة 1928 0
    الأوتقراطية : يطلق هذا الاصطلاح على الحكومات الفردية حيث يتمثل الاستبداد في إطلاق سلطات الحاكم الفردية و في استعماله لها بعض الأحيان لمآربه الشخصية0
    البلقنة : تعبير يعود إلى ما قبل الحرب العالمية الأولى ويدل على عملية تجزئة قائمة على استغلال القوميات الصغيرة تؤدي في النهاية إلى نشوء دول جديدة مستقلة على حساب منطقة موحدة جغرافيا وكانت تعيش ضمن إطار إداري و سياسي موحد 0
    البنتاغون : اسم يطلق على سكرتارية الدفاع و قيادة الأركان العامة للقوات المسلحة في الولايات المتحدة الأمريكية وذلك بسبب البناء ( الشكل الهندسي الخماسي الأضلاع ) الذي تعمل فيه هذه الأجهزة 0
    الامبريالية : إنها ظاهرة اقتصادية سياسية عسكرية تعتمد على مرحلة الاحتكار في تاريخ تطور الرأسمالية وهي أعلى مراحل الرأسمالية 0
    الأمة :مجموعة تاريخية من الناس تتوفر فيهم شروط خمسة : إنهم يتكلمون لغة واحدة ولهم تاريخ مشترك و تراث نفسي مشترك و يعيشون على أرض واحدة و لهم مصالح مشتركة 0
    الانتداب : الانتداب كما نص عليه ميثاق عصبة الأمم هو تكليف دولة تدعى الدولة المنتدبة مساعدة البلدان الضعيفة المتأخرة على النهوض و تدريبها على الحكم حتى تصبح قادرة على أن تستقل و تحكم نفسها ، ولكن الانتداب كان ستارا لبسط سيطرة بعض الدول الامبريالية بعد الحرب العالمية الأولى 0
    الأنتربول : الاسم الذي أطلق على منظمة الشرطة الدولية لملاحقة المجرمين والجانحين المؤلفة عام 1923 لغرض التعاون بين هيئات الشرطة في مختلف الدول المشتركة في المنظمة في القضايا الجنائية التي تتطلب هذا التعاون و جعلت باريس مركزا لها 0
    الإبادة : هي محاولة محق أو فناء طائفة أو شعب قومي أو سلالي أو عرقي أو ديني أو سياسي 0
    الاتفاقية : توافق إرادتين أو أكثر نتيجة إلى أحداث قانونية أو أثر قانوني ككسب حق أو نقله أو تعديله أو إنهائه


    يتتتتتتتتتتتتتتتبع

  8. #8

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    العمر
    28
    المشاركات
    1,642
    الجنس
    أنثى
    وظيفتك
    موظفة ادارية
    هواياتك
    //
    شعارك
    كـــن او لا تكــــن

    افتراضي

    الاحتكار : هو رأس المال الذي يركز بين يديه أكبر قدر من وسائل الإنتاج و يضع تحت تصرفه أكبر قدر من المال و ذلك بغية تحقيق أكبر قدر من الإنتاج 0
    الاستراتيجية : هي فن و علم وضع المخططات العامة المدروسة بعناية تامة لاستخدام دولة للموارد أو أي شكل من أشكال القوة المتوفرة لديها في سبيل أهداف محددة لها 0
    الاشتراكية : مجموعة متكاملة من المفاهيم و المناهج التي تهدف إلى القضاء على المجتمع الرأسمالي و إقامة مجتمع أكثر كفاية وعدلا و تحقيق المساواة بين جميع الأمم أيضا
    الميكافيلية : هي السياسة التي لا تتورع عن استخدام أية وسيلة لتبلغ أهدافها و لا تقيم وزنا للأخلاق أو الشرف 0
    معاداة السامية : موقف معادي لليهود ينعكس في تضيقات قانونية و ملاحقات و مذابح جماعية و إساءات متعمدة ( وجهة نظر صهيونية ) 0
    الكوميكون : هيئة جماعية لتحقيق التعاون الاقتصادي بين الدول الاشتراكية تكونت عام 1949 و الدول الأعضاء هي : تشيكوسلوفاكيا ، الاتحاد السوفيتي ، ألماني الديقراطية ، منغوليا الشعبية ، المجر ، بولندا ، رومانيا ، وتعتبر قرارات هذه الهيئة بمثابة توصيات فقط ثم لابد أن تقترن بموافقة السلطات في كل دولة على حدة قبل أن تصبح نافذة و سارية المفعول 0
    النهلستية ( العدمية ) : تعني بالمعنى الواسع للكلمة إنكار كل القواعد و المبادئ و التقاليد والقوانين و تدل على موقف و مذهب في الفكر و الفلسفة و تطبيق العمل 0
    اليقظة الثورية : سمة سياسية تظهر في الشدائد الثورية ، وتعني المهارة في التعرف على العدو و الوقاية منه 0
    المادية : واحدة من اتجاهين رئيسيين في الفلسفة يعطي الجواب العلمي الصائب على المسألة الأساسية في الفلسفة ، علاقة الوجود بالفكر 0 إن المادية على الضد من المثالية و تعتبر أن المادة هي التي سبقت الفكر 0
    المثالية : اتجاه في الفلسفة معاد للعلم و يعتبر الروح و الوعي أساس جميع الموجودات و يرى أن الروح تسبق المادة و المادة إنتاج للروح ، و المثالية شكل أنيق مموه من الإيمان و الدين و هي نوعان الموضوعية و الذاتية 0
    الميتافيزيك : طريقة تبحث ظواهر الطبيعة و المجتمع فاصلة إحداهما عن الأخرى مي حالة ركود الحركة ، و تنكر التناقض الداخلي في الظواهر و هي على الضد من الطريقة الديالكتيكية الماركسية 0
    الموسمولينية ( اللا وطنية ) : نظرة برجوازية رجعية ، تبشر باتخاذ اللامبالاة تجاه الوطن و الشعب و الثقافة القومية


    الكوموفلاج ( التمويه ) : طرقة للتخفي و التنكر ، أن يطلي الشيء الذي يريد إخفاءه ( دبابة مدفع ألخ000 ) بمادة تغير من شكله و تجعله غير معروف و من الصعب كشفه من مكان معين ، وفي المعنى المجازي التغطية عموما و خصوصا السياسة 0
    الأرستقراطية : الطغمة ذات الامتيازات الوراثية من طبقة معينة أو فئة اجتماعية تتمتع بامتيازات و حقوق خاصة 0
    الامبريالية : المرحلة العليا و الأخيرة من الرأسمالية ، بدأت في أواخر القرن التاسع عشر و أوائل القرن العشرين مرحلة تفسخها و انهيارها 0
    إن الإمبريالية هي الرأسمالية في مرحلة من تطورها حيث تقوم سيطرة الاحتكارات و رأس المال المالي وحيث يكتسب تصدير رؤوس الأموال أهمية فائقة ويبدأ اقتسام العالم ونيل الاحتكارات ( الترستات ) العالمية وينتهي تقسيم أراضي العالم كلها بين أكبر البلدان الرأسمالية 0
    الأولغاركية المالية : مجموعة تضم أكبر المصرفيين ، و الصناعيين الاحتكاريين الذين يسيطرون على اقتصاد و سياسة البلدان الرأسمالية 0
    الأيديولوجيا : جملة وجهات النظر السياسية و الحقوقية و الأخلاقية و الدينية و الفنية التي تعكس مصالح هذه الطبقة أو تلك 0
    البروليتاليا : هي طبقة العمال الأجراء في المجتمع الرأسمالي تتكون من أناس لا يملكون وسائل الإنتاج و بالتالي فهم مضطرون لبيع قوة عملهم إلى مالكي و سائل الإنتاج الرأسماليين
    البرجوازية : هي طبقة الرأسماليين أي مالكي وسائل الإنتاج الأساسية ، المصانع ، المعامل ، سكك الحديد ، الذين يعيشون و يغتنون عن طريق استغلال العمل المأجور وهي كطبقة نمت وتطورت في صلب المجتمع الإقطاعي و عبر مئات السنين شنت النضال من أجل السيطرة السياسية و الاقتصادية و نتيجة لثورتها تسلمت السلطة و أصبحت الطبقة المسيطرة في المجتمع الرأسمالي ، بتطور الرأسمالية تحولت البرجوازية من قوة تقدمية إلى قوة رجعية و تعميق التقدم بشكل مصطنع 0
    البرجوازية الكومبرادورية : إنها الفئة من برجوازية البلدان المستعمَرة و التابعة ، تعيش على السمسرة للرأسمال لأجنبي و مساعدته في السيطرة على السوق المحلي و نهب البلاد 0
    البوند : هو الاتحاد العام للعمال اليهود في لتوانيا ، و بولونيا ، و روسيا تشكل عام 1897 و حل نفسه في آذار عام 1921 0
    البيروقراطية : طريقة في الحكم تنظم الدولة الاستغلالية ، تتميز بتغلب المكتبية و الروتين و الاهتمام بالجانب الشكلي من الأمور ، و فقدان الاهتمام بما هو جوهري في العمل و الانعزال عن الشعب و إهمال حاجاته




    يتتتتتتتتتتتتبع

  9. #9

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    العمر
    28
    المشاركات
    1,642
    الجنس
    أنثى
    وظيفتك
    موظفة ادارية
    هواياتك
    //
    شعارك
    كـــن او لا تكــــن

    افتراضي

    التخريفية : تيار في الحركة العمالية يسعى إلى إفراغ الماركسية و الأحزاب و الحركات العمالية و الاشتراكية من محتواها و تحطيمها لصالح البرجوازية عن طريق التنقيح أي إعادة النظر و التشويه و الإنكار في موضوعاتها الأساسية 0
    التعويم : اصطلاح اقتصادي يراد به إطلاق حرية الصرف بالنسبة لعملة معينة من العملات
    التأميم : تحويل أدوات وسائل الإنتاج و الأرض و البنوك و وسائل المواصلات من ملكية الأفراد و الشركات الخاصة إلى ملكية الأمة 0
    الثورة : تغيير جذري في حياة المجتمع يؤدي إلى قلب النظام الاجتماعي الذي فات أوانه و توطيده لنظام جديد تقدمي ن وينقل السلطة من أيدي طبقة رجعية إلى طبقة أخرى تقدمية يقوم بها الشعب 0
    تيوقراطية : شكل من أشكال الحكم تكون السلطة الدينية و المدنية فيه بيد مرجع واحد كنظام الخلافة الإسلامي و كالنظام الذي كان قائما في إثيوبيا أيام عهد هيلاسي لاسي 0
    الحزب : تنظيم سياسي يضم الفئات الأنشط بين فئات الطبقة العاملة ويعبر عن مصالحها ويقودها في الصراع الطبقي كما و أنه فكر منظم 0
    دكتاتورية البروليتاريا : سلطة الدولة البروليتارية التي تقوم نتيجة للثورة الاشتراكية لتأمين الانتقال من الرأسمالية إلى الاشتراكية وقيادة الدولة للمجتمع التي تحققها الطبقة العاملة بوصفها الطبقة الأكثر تقدمية 0
    الدوغمائية : الجمود العقائدي و التمسك بتقاليد معينة أو بمفهوم معين إن الدغمائية تلزم جميع الأديان وكل النظريات الميتافيزيقية عن كل ما هو قديم و رجعي و فات أوانه و تكافح كل ما هو جديد و متطور 0
    الديماغوجية : خداع الجماهير و تضليلها بالشعارات و الوعود الكاذبة و تشويه الحقائق 0
    الشيوعية : مجتمع بلا طبقات تكون فيه جميع وسائل الإنتاج ملكا للشعب بأسره وحيث تسود المساواة الاجتماعية الكاملة التامة وحيث جنبا إلى جنب مع التطور المتناسق للبشر ، تنمو القوى المنتجة بفضل نجاحات العلم و التقنية الجديدة على الدوام حيث يتحقق المبدأ القائل وكل حسب قدرته ولكن حسب حاجته 0
    فائض القيمة : القيمة التي يخلقها عمل العمال المأجورين زيادة على قيمة قوة العمل و التي يستأثر بها الرأسماليون دون مقابل 0
    الفوضوية : تيار سياسي برجوازي صغير تكون في أربعينات إلى ستينات القرن التاسع عشر و هي تنكر كل سلطة حكومية وكل دولة و تعارض قيام حزب مستقل للطبقة العاملة و تدعو إلى تكتيك الإرهاب الفردي و رفع المساهمة في النضال السياسي 0









    الكارتيل :الكارتيل في الاقتصاد السياسي مجموعة شركات تتماثل فيما تنتجه أو تتعامل به ، تدخل فيما بينها في اتفاقات بشأن تحديد أسعار المنتجات أو المواد الخام أو القوة العاملة و تتشابك رساميلها مكونة مجموعة أو كتلة رأسمالية احتكارية واحدة 0
    الشوفنية : سياسة رجعية برجوازية موجهة لقهر واستعباد الشعوب الأخرى و إشعال الفداء القومي و الحقد بين الشعوب و انتهاج سياسة الاستعلاء القومي و النظرية العرقية 0
    الصراع الطبقي : الصراع بين الطبقات المتعادية ( المُستغِلون و المُستغَلون ) هو القوة المحركة لجميع التشكيلات الاقتصادية و الاجتماعية المتناحرة حسب ما تعتقده النظرية الماركسية
    اتفاق الجنتلمان : هو التئام بين مشيئتين أو أكثر تتنازل فيه الأطراف أو أحدهم عن بعض حقوقه دون وجود عقد مكتوب أو نص يربط بين الفرقاء و حيث يكون الشرف و الإخلاص رائدين في تنفيذ هذا الاتفاق و تطبيق بنوده ، اتفاق الجنتلمان بين الدول هو اتفاق أدبي يقوم على تعهدات غير رسمية تتم شفهيا أ بتبادل الكلمات بين الدولتين دون توقيع أي اعتماد رسمي مما لا يترتب عليه أي التزام قانوني و يضطلع بهذه المهمة القائمون على الشؤون الخارجية للدولتين ويدور الاتفاق عادة حول الموقف الذي تتخذه الدولتين بالنسبة لوضع دولي معين 0
    الديالكتيك : التعاليم الأشمل و الأعمق عن التطور 0 وهي على الضد من الميتافيزيك الذي يبحث عن ظواهر الواقع باعتبارها في حالة سكون منفصلة عن بعضها البعض 0
    الراديكالية : الطموح نحو القرارات الحاسمة ، و الراديكالية البرجوازية تضع في مقدمة برنامجها مطالب الإصلاحات الديمقراطية الجزئية في إطار النظام البرجوازي 0
    اليمين و اليسار : اصطلاحان سياسيان يرجعان تاريخيا إلى مكان جلوس النواب في البرلمان البريطاني ثم تطور وأصبح يطلق على الاتجاهات الثورية أو المحافظة فقد كان أعضاء البرلمان البريطاني المعارضون يجلسون إلى يسار رئيس البرلمان في حين يجلس الأعضاء المؤيدون للحكومة في المقاعد الواقعة إلى يمين رئيس البرلمان 0 وبذلك كان تعبير اليمين و اليسار يطلق على النائب بصورة مؤقتة حسب موقفه من الحكومة معارضة أو تأييدا ويتغير وصف النائب تبعا لذلك و لكن هاتين الكلمتين تطورتا بمرور الزمن لتعبرا عن موقف النائب أو الإنسان من الحركة التقدمية و الثورية و الاشتراكية ، بيد أنه عرف عن أنصار الاشتراكية الذين يسمون يساريين ، هناك اتجاهات مختلفة تتراوح بين اليسار و وسط اليسار و يسار اليسار 0فالشيوعيون أنفسهم يطلقون تعبير يساري و يميني على بعض الأجنحة داخل الحركة الشيوعية بل داخل الحزب نفسه ، ففي الصراع في روسيا مثلا بين ستالين و تروتسكي يتهم ستالين باليمينية

  10. #10

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    العمر
    28
    المشاركات
    1,642
    الجنس
    أنثى
    وظيفتك
    موظفة ادارية
    هواياتك
    //
    شعارك
    كـــن او لا تكــــن

    افتراضي

    السياسة : 1- السياسة علم الدولة ، و السياسة لغة القيام بشؤون الرعية يعتبر أرسطو مؤسس هذا العلم بكتابه السياسة 0 الذي بحث فيه نظام المجتمع الإنساني مبتدئا بالأسرة وهي الخلية الاجتماعية الأولى ثم المدنية الدولية من حيث علاقتها الأفراد و علاقاتهم بالدول الأخرى و هذا ما يعرف بالسياسة المدنية و السياسة الدولية 0
    2- تشمل دراسة نظام الدولة و قانونها الأساسي و نظام فيها و نظامها التشريعي كما يتضمن ذلك دراسة النظام السياسي في العالم و المبادئ التي استمدت وجودها منها وقد تأثرت هذه الدراسات بنظريات كثيرة من الفلاسفة و رجال الفكر و الاقتصاد 0 وأصبح اللفظ الساسي يستخدم بمعنى فن الحكم و القواعد المنظمة للعلاقات بين الدول و غيرها من الدول و المنظمات الدولية مما يدخل في نطاق القانون الدولي و الدبلوماسي كما تشمل هذه الدراسة النظام الداخلي في الدولة و الأساليب التي تستخدمها التنظيمات الداخلية كالأحزاب السياسية في إدارة شؤون البلاد أو الوصول إلى مقاعد الحكم 0
    الموشاف ( مستوطنة العمال ) : نوع من المستوطنات التعاونية لصغار المهاجرين الصهاينة يجمع بين الزراعة التعاونية و الفردية في إسرائيل و قد لعبت هذه المستوطنات دورا في مقاومة الثورات العربية المتتابعة في فلسطين 0
    ميليشيا : تشكيلات من الفرق التي تتألف من متطوعين مدنيين يتلقون تدريبا على الأسلحة كما يقومون بمساعدة الجيش النظامي أثناء الحرب بعد استدعائهم من أعمالهم و وظائفهم و هي تشكل الآن حجرا أساسيا في استراتيجية الحروب الشعبية 0
    النظرية التجريبية : نظرية عمادها أن التجربة هي مقياس المعرفة أن جميع الأفكار تعود جذورها إلى الحواس ، أهم مبادئها أن أهمية الأفكار تتناسب طردا مع مدى إمكان إثباتها بالأساليب العلمية أو بالتجارب الحسية 0
    ماتزين : منظمة في إسرائيل يسارية معارضة للصهيونية تؤمن بالثورة الاشتراكية في الشرق و اسرائيل و تدين دولة إسرائيل كقاعدة إمبريالية استعمارية 0
    المادية : مذهب فلسفي ، يجعل المادة أصلا للكون 0 وتقابله المثالية ن التي تجعل العقل أصلا له
    الماسونية ( حركة البنائين الأحرار ) : إطار يضم الممارسات و المعتقدات التي يؤمن بها الماسونيون و يمارسونها و ذلك من خلال رموز تشير إلى فن البناء ، وهذه المعتقدات تكون عادة سرية و لكن الانتماء إلى الحركة ليس سريا ، وهي حركة سياسية من تنظيمات الحركة الصهيونية السرية 0
    مراهقة فكرية : يصف به معظم المفكرين السياسيين بعبارة المراهقة الفكرية أولئك الذين يجمدون الكفاح الوطني بتفسيرات أو قوالب تحدّ من قدرته على الانطلاق أو تشيع فيه روح التردد أو يرددون كالببغاوات كلمات و شعارات محفوظة عالية الرنين دون أن يتقيدوا بالاستنارة بهدي تاريخ الشعب و خلفيته و طبيعة ظروفه الخاصة بالتطورات السائدة أو المؤثرة في العالم الذي يعيشون فيه





    الأرستقراطية: مجموعة صغيرة تتولى السلطة وهي مكونة من اشخاص يتحدرون من عائلات لهاجذور تاريخية في المجالين الاجتماعي والسياسي.
    لقد عرف ارسطو الأرستقراطية بانها نظام سياسي يتولى السلطة فيه عدد ضئيل من الاشخاص ويستخدمونها من اجل المجتمع بكامله.

    الأوليغارشية: عرف ارسطو الأوليغارشية بانها نظام سياسي يتولى السلطة فيه عدد ضئيل من الاشخاص ويستخدمونها من اجل مصالحهم الخاصة.
    اما الاوليغارشية في المفهوم الحديث فهي تعني النظام السياسي الذي تحتكر السلطة فيه نخبة محدودة العدد متجانسة ومنعزلة نسبيا عن باقي المجتمع وتستخدم السلطة من اجل مصالحها.

    الجرونتوقراطية: " حكم تقليدي لا توجد فيه اي ادارة منظمة يتولاه الاكثر تقدما في السن على اساس انهم الاكثر معرفة بالتقاليد المقدسة" (ماكس فيبر)

    البلوتوقراطية: منتظم سياسي يتولى مقاليد الحكم فيه الاكثر ثراء.

    التكنوقراطية: التكنوقراطية عامة هي منتظم سياسي تشكل فيه المعرفة المحتكرة من قبل مجموعة محددة, المصدر الوحيد للسلطة السياسية, او على الاقل العامل الحاسم في تولي هذه السلطة. وبتعريف ادق التكنوقراطية هي منتظم سياسي يستخدم فيه من هم في المراكز الادارية الكبرى معارفهم وكفاياتهم العلمية من اجل ممارسة السلطة عمليا بدل الطبقة السياسية.

    التيوقراطية: منتظم سياسي تنبع السلطة فيه من الله وهي تمارس اما بواسطة حاكم يمثل الله واما بواسطة جماعة مغلقة ذات منشأ ديني. وهذا المنتظم تسيطر فيه القيم الدينية المقدسة والعلاقات السلطوية الهرمية الدينية.

    التوتاليتارية : هي ذروة السيطرة السياسية على مجتمع ما من خلال ايديولوجية شاملة معتمدة رسميا وحزب جماهيري واحد واحتكار مؤسسات الرقابة الاجتماعية والتوجيه والضبط واعتماد اقتصاد ممركز.

    النخبة: "مجموعة من الاشخاص الذين يرتقون في مختلف المجالات الى اعلى المراتب ويشغلون مرامز مفضلة على غيرها وذلك اما بفضل مداخيلهم المرتفعة واما بفضل مكانتهم" (ريمون ارون)

    الطبقة السياسية: "مجموعة من الاشخاص الذين يقومون لوحدهم بسائر الوظائف السياسية ويحتكرون السلطة ويستفيدون من المنافع التي تقدمها ويتصدون للطبقة المحكومة التي تقدم لهم كل الوسائل الضرورية لديمومتهم ولاستمرارية النظام السياسي بمجمله" (موسكا)

    الكريسمة: صفة خارقة تمكن صاحبها من السيطرة على اتباعه وهي لا تتوفر في سائر الناس فهي نادرة ويتمتع بها بعض القادة.

    شخصنة السلطة: بروز من يتولى السلطة كرمز مجسد للدولة وللمجتمع باكمله او للجماعة التي يتولى قيادتها. لذلك تبدو السلطة وكانها نابعة من شخصه ويتحول كل من يتولى مسؤولية سياسية او ادارية او عسكرية الى مسؤول عن اعماله تجاهه فيطغى بشخصه على المؤسسات ويصبح مسؤولا لوحده عن الفشل والظفر. ويبرز تجسيد السلطة من خلال تمجيد القائد على اساس انه حامل هموم الناس ومحط امالهم وولي نعمتهم.
    وتتعارض شخصنة السلطة مع مفهوم دولة المؤسسات التي تتوزع فيها السلطة والية القرار بين مؤسسات عدة في اطار التكامل والتناغم ومن خلال توزيع الوظائف والمهام وتنبع السلطة فيها من المؤسسة وليس من الشخص.
    كما تتعارض شخصنة السلطة مع مفهوم الدولة الديموقراطية التي تقضي بعدم حصر السلطة بكاملها في شخص وتفترض مراقبة كل من يتولى سلطة من السلطات ومحاسبته وضبط ادائه مهما عظم شأنه.

    الزبائنية: علاقة تبعية شخصية لا علاقة لها بالقربى ترتكز على تبادل المنافع بين شخصين في موقعين غير متوازنين من حيث الموارد هما المعلم والزبون.
    وتعني الزبائنية السياسية تبعية اشخاص عاديين لرجل سياسة على اساس تبادل المنافع فيقفون الى جانبه وبخاصة في الانتخابات فيصوتون له مقابل الحصول على خدمات منه عند الضرورة فيصبحون زبانية سياسية له.

    الانقسامات السياسية: هي انقسامات في الشعب ناتجة عن تباعد الاراء والمواقف والسلوكيات بالنسبة لتقويم طريقة اداء المنتظم السياسي القائم. او انقسام الجماعات حول الطريقة التي الواجب اتباعها في العمل السياسي في اطار المنتظم الساسي المنتمية اليه اي اختلاف حول النهج الساسي الواجب اعتماده. وقد تكون الانقسامات السياسية انقسام الشعب حول مدى ملاءمة النظام السياسي للمجتمع القائم فيه او حول قضية معينة ترتبط ارتباطا وثيقا باوضاع الشعب.

    الطائفة: الطائفة هي عامة جماعة منظمة تقيم في حيز جغرافي محدد ولها تقاليدها وثقافتها وبنيتها الداخلية ويتحد افرادها بروابط متينة ويشاركون فعليا في حياة الجماعة.
    وقد عرفت محكمة العدل الدولية الطائفة في قرارها رقم 17 الصادر في 31/7/ 1930 كما يلي:
    "الطائفة هي جماعة من أشخاص يعيشون في بلد او محلة معينة وينتمون الى عرق او ديانة او لغة او تقاليد خاصة بهم ويتحدون بواسطة هذا العرق والديانة واللغة والتقاليد في شعور بالتضاعد بهدف المحافظة على تقاليدهم وعبادتهم وضمان تعليم اولادهم وفق تطلعاتهم".

    الطائفية: الطائفية هي عصبية مرتبطة بنشأة الطوائف وتطور بنياتها الداخلية تحت تاثير عوامل سوسيولوجية وتاريخية وسياسية وبموقع الطائفة داخل النسيج الاجتماعي وعلاقتها بالطوائف الاخرى. والطائفية تنطلق من الشعور بالانتماء الى جماعة محددة متضامنة ومتعاضدة بفعل التماثل الديني والمذهبي من جهة والتمايز عن غيرها من الجماعات من جهة اخرى, وتصل الى مستوى التعصب للجماعة ونبذ الاخرين ومناصبتهم العداء. فتستبد الطائفية هكذا بسلوك الفرد والجماعة وممارستها. والذي يغذي هذه النزعة التعصبية هو العنصر السياسي المتموضع في الطائفة. اما الطائفية السياسية فليست سوى مظهر من مظاهر الطائفية وهي ناتجة عن انعكاس الطائفية على البنية السياسية وتوظيف العصبية الطائفية في المجال السياسي بحيث يستمد منها المتعاطي في السياسة قوة ويمدها عن طريق سلوكه وممارساته باسباب البقاء والتجذر في الواقعين الاجتماعي والسياسي.

    دولة القانون: هي الدولة التي تنظم العلاقات فيهابين المواطنين من جهة وبينهم وبين الدولة من جهة ثانية وبين مؤسسات الدولة من جهة ثالثة في اطار قواعد حقوقية ثابتة ومستقرة يتساوى امامها المواطنون في الحقوق والواجبات بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية والمذهبية والماطقية والعرقية والطبقية والسياسية.
    اما السلطة في دولة القانون فتنبع من الكيان الحقوقي والسياسي الذي تجسده الدولة نفسها وتعبرعنه بالدستور وارادة العيش المشترك. فهي سلطة القانون والقانون الذي تنبثق منه السلطة لابد له من ان يرسم حدودا تقف السلطة عندها ويعين الاساليب التي تمارس بواسطتها ويقيم الاجهزة الكفيلة بضبط عمل من يمارسها.







    إنتهي

 

 
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مفاهيم ومصطلحات جغرافية مهمة
    بواسطة روعة\\ في المنتدى الاجتماعيات للسنة الاولى متوسط
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-01-2013, 15:32
  2. مفاهيم ومصطلحات جغرافية مهمة
    بواسطة روعة\\ في المنتدى المواد الأدبية و اللغات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-01-2013, 15:28
  3. بعض اسئلة الامتحانات في العلوم السياسية
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى العلوم السياسية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-02-2012, 20:13
  4. أسئلة الماجستير في العلوم السياسية
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى قسم الماجستير والماستر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-10-2011, 12:47
  5. اكثر من 450 كتاب في مجال العلوم السياسية.
    بواسطة كبرياء أنثى في المنتدى كتب في السياسة و الإعلام
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 08-07-2011, 15:26

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Powered by vBulletin® Version 4.2.1
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Translate By Almuhajir
Image resizer by SevenSkins
جميع الحقوق محفوظة لشبكة و منتديات طموحنا
الساعة الآن 20:34